قائمة الموقع

المفاوضات تستأنف في القدس على وقع الاستيطان

2010-09-15T09:35:00+02:00

 القدس – الرسالة نت

 

من المقرر ان تستأنف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة اليوم الأربعاء، في مدينة القدس على مستوى القادة، في لقاء يجمع كلا من رئيس سلطة فتح محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في منزل الأخير.

 

وكانت الجولة الثانية من المفاوضات انطلقت أمس الثلاثاء في منتجع شرم الشيخ المصري بحضور وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، دون أن يتوصل الطرفان لحل خلافاتهما بشأن الاستيطان.


وقال المبعوث الأميركي للسلام بالشرق الأوسط
جورج ميتشل إن القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية أخفقتا في حل الخلاف بشأن النشاط الاستيطاني ولكنهما ما زالتا تعتقدان أن بالإمكان التوصل إلى اتفاق للسلام في غضون عام.

 

ولم ترشح أي أنباء عن حل وسط بشأن قضية الاستيطان في المفاوضات التي حضرتها كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 

ومن المقرر أن ينتهي وقف استمر عشرة أشهر للبناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة يوم 26 سبتمبر/أيلول الجاري، لكن ميتشل بدا متفائلا رغم تهديدات فلسطينية بالانسحاب من المفاوضات الجديدة إذا استأنفت إسرائيل أعمال الاستيطان.

 

وقال ميتشل للصحفيين في شرم الشيخ "الرئيس عباس ورئيس الوزراء نتنياهو مستمران في الاتفاق على أن هذه المفاوضات التي هدفها حل كل القضايا الجوهرية يمكن أن تستكمل خلال عام واحد".

 

وأضاف ميتشل "بدأ الجانبان محادثات جادة بشأن قضايا جوهرية". وقال إن المفاوضات ستستمر الأربعاء في القدس بمشاركة كلينتون، وإن الفريقين الإسرائيلي والفلسطيني سيجتمعان مرة أخرى في الأيام القادمة.

 

وهذا هو أول اجتماع بين الجانبين منذ إعادة إطلاق محادثات السلام المباشرة في واشنطن في الثاني من الشهر الجاري بعد توقفها 20 شهرا بهدف معلن هو تحقيق إطار اتفاق خلال عام. وتشمل القضايا الجوهرية المستوطنات والأمن والحدود ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

 

 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00