الاحتلال يفرج عن نائبين من حماس

القدس - الرسالة نت

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن عضوي المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزام سلهب ونزار رمضان، وهما من مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية، كما أطلقت سراح العالم الفلسطيني عصام الأشقر أستاذ الفيزياء بجامعة النجاح بنابلس.

 وجاء الإفراج عن النائبين من سجن النقب الصحراوي بعد اعتقال إداري دام عاما ونصف عام، وهو الاعتقال الثاني بعد انتخابهما عضوين في المجلس التشريعي عام 2006، وقد استغرق الاعتقال الأول أكثر من ثلاث سنوات.

وأفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أنه بالإفراج عن النائبين سلهب ورمضان يبقى في سجون الاحتلال عشرة نواب هم النائبان مروان البرغوثي وجمال الطيرواي من حركة "فتح" وأحمد سعدات عن الجبهة الشعبية.

 وأضاف أن من بين النواب المعتقلين سبعة من حماس هم: حسن يوسف ومحمد أبو طير وعلي رومانين وباسم الزعارير ومحمد جمال النتشه وأيمن دراغمة وعبد الجابر فقهاء."http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif"

إطلاق عالم

وفي تطور متصل أطلقت سلطات الاحتلال سراح العالم الفلسطيني البروفسور عصام الأشقر أستاذ الفيزياء بجامعة النجاح بنابلس بعد اعتقال إداري دام 18 شهرا قضاها في سجني عوفر ومجدو الإسرائيليين.

 وقال الأشقر فور الإفراج عنه إن اعتقاله كان إداريا وبدون مبرر، حيث لم توجه إليه تهمة واضحة ومحددة "وإنما ملفات سرية لم يكشفها الاحتلال لي قطعيا، وقال إنها تستوجب سجني".

 وأكد الأشقر أن معاملة السجان له ولغيره من الأسرى كانت فظة للغاية، حيث لم يراعوا كبر سنه ولا مكانته، بل تجلت كل مظاهر العنصرية والتبجح في معاملته "حتى إن منزلتي العلمية كانت تضر بي في بعض الأحيان أكثر من غيري من الأسرى".

 وحمل العالم الفلسطيني رسالة من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية يطالبون فيها بوحدة الفلسطينيين وإتمام المصالحة وتحقيقها في أقرب فرصة ممكنة، لأن ذلك حسب قوله ينعكس على وضع الأسرى داخل السجون.

 ولم يخف وجود توترات "حزبية وفصائلية" بين الأسرى تشهدها بعض سجون الاحتلال، مشيرا إلى أن هذه التوترات تنعكس على الأسرى بالداخل نتيجة لتطور الأحداث بالخارج، مطالبا بتحقيق المصالحة باعتبارها حلا يصب في صالح الفلسطينيين كلهم.

 ووصف الأشقر معاناته الصحية داخل السجون، بقوله إنه قضى 27 يوما من فترة اعتقاله الأخيرة في مستشفى سجن الرملة للعلاج ومتابعة وضعه السيئ، حيث إنه يعاني من مرض ضغط الدم المرتفع الذي نتج عنه ضعف وضيق بأوردة الكلى.

 من جهتها أشارت أم مجاهد زوجة البروفسور الأشقر -وهو أب لخمسة أبناء- إلى أن زوجها اعتقل ثلاث مرات لدى الاحتلال الإسرائيلي، حيث قضى حكما بالسجن الإداري مرتين متتاليتين ليصل مجموع فترات اعتقاله إلى أربع سنوات.