غزة – الرسالة نت
شارك الآلاف من أنصار حركتي حماس والجهاد الإسلامي وعناصر من فصائل المقاومة والممانعة في مدينة غزة اليوم الجمعة بمسيرات حاشدة بمناسبة يوم القدس العالمي.
وانطلقت المسيرات بعد صلاة الجمعة من مساجد مدينة غزة ترفع أعلام حركتي الجهاد وحماس، مرددةً شعارات للقدس ورفض المفاوضات بين سلطة فتح والكيان الصهيوني والتي استأنفت في واشنطن أمس الخميس.
بدوره، شدد النائب عن حركة "حماس" في المجلس التشريعي المهندس إسماعيل الأشقر على أن فلسطين أرض وقف إسلامي، موضحاً أنها ملك لجميع المسلمين ولا يحق لأي كان أن يتنازل عن ذرة تراب منها، وهي لا تقبل القسمة والمساومة والتفريط.
وقال الأشقر خلال كلمته أمام الجماهير الغفيرة التي لبت نداء القدس:"فلسطين أرض الإسراء والمعراج والقدس بوابة السماء، ولا قيمة للمسلمين بدون القدس، ولا قيمة لفلسطين بدون الأقصى"، محذراً مما سلطة فتح من ملاحقة واعتقال المقاومة وأبطالها بالضفة على خلفية عمليات القسام البطولية.
وتابع :"إن القدس تتعرض لهجمة إسرائيلية لإفراغ سكانها منها وهدم بيوتها، ما يتطلب نصرة المدينة وأهلها لأنها ليست قضية فلسطين وحدها بل قضية المسلمين"، مؤكداً أن القدس لا يمكن أن تتحرر بالمفاوضات وإنما بالمقاومة والجهاد.
واعتبر نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية المشاركة في المفاوضات "جريمة وخيانة وتفريطا بالحقوق والثوابت الفلسطينية والقدس"، داعياً الشعب الفلسطيني وقواه العاملة على الساحة التوحد على الثوابت والحقوق الفلسطينية.
وثمن الأشقر دور إيران الدولة المؤسسة ليوم القدس، داعيا كل الدول العربية والإسلامية أن "تخصص ما يلزم للقدس ونصرتها، لأنها عاصمة الأمة جمعاء"
من جانبه، طالب خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بتوسيع حاضنة المقاومة، مؤكدا على خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير القدس.
وعبر البطش عن رفض حركته للمفاوضات التي تجري بين سلطة عباس و(إسرائيل)، مطالبا بوقفها وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.