لم يكد يحتفل فريقا بيت حانون الأهلي وخدمات خانيونس بصعودهما للدرجة الممتازة في بداية الموسم الجاري, حتى أسفرت الجولة العشرين من المسابقة عن عودتهما للأولى مجددا.
ولم يقدّم "الحوانين" و"الذئاب" ما يشفع لهما للبقاء مع الكبار أكثر من موسم واحد, ليدفع الفريقان الثمن غاليا بالهبوط للأولى من جديد.
وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز الأسباب التي جعلت الفريقين يعودان سريعا للدرجة الأولى.
1- بيت حانون الأهلي:
رغم احتلاله المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 15 نقطة, في ظل بقاء جولتين على النهاية, إلا أن هذا الترتيب لا يعكس تماما الأداء الحقيقي الذي قدّمه الفريق في الجولات الأولى من المسابقة.
وكان "الحوانين" خصما قويا لكبار الدوري منذ البداية, لكن قلة خبرة لاعبيه في دوري الممتازة, انعكست سلبا على أوضاعه في جدول الترتيب, لتكتب الجولات التسعة التي انقضت من مرحلة الإياب نهاية حزينة لمشواره في الدوري.
كما لعب تغيير الأجهزة الفنية دورا كبيرا في تراجع مستوى الفريق, إذ بدأ الدوري مع مدربه نعيم سلامة, قبل أن يتولى فريد الزعانين المهمة بعد نهاية الأسبوع الثالث عشر, لكنه لم يبق كثيرا حتى رحل عن منصبه, ليتم إسناد المهمة لمحمد صيدم بدءا من الأسبوع السابع عشر.
وأضحى النادي مطلوبا منه التعامل بحكمة مع الهبوط للأولى, والتخطيط السليم لضمان الرجوع لدوري الكبار من جديد.
2- خدمات خانيونس:
يتواجد في المركز الثاني عشر والأخير برصيد 14 نقطة, ولعبت أرقامه المتواضعة التي حققها على مدار 20 أسبوعا دورا رئيسيا في هبوطه.
ورغم أنه صعد للممتازة بـ"سيناريو" مجنون من خلال الفوز على خدمات النصيرات (2-1) في الثواني الأخيرة من لقاء الموسم الماضي, إلا أنه عاد من حيث أتى, بسبب عدم التعامل الصحيح مع منافسات دوري الكبار.
مسلسل التراجع في خدمات خانيونس, بدأ قبل أيام قليلة من بداية الموسم الجديد, عند استقالة رئيس النادي سعيد النمروطي, لأسباب خاصة, تبعها استقالة المدرب إحميدان بربخ بعد 3 جولات فقط على انطلاق الدوري.
بعد رحيل بربخ, تولى محمود البراغيتي برفقة لجنة رياضية المسؤولية, قبل أن يتم الإعلان عن إسناد المهمة لعماد هاشم بدءا من الجولة السابعة, لكنه غادر تدريبات "الذئاب" عقب نهاية الأسبوع الرابع عشر, لمصلحة خليفته أسعد كوارع.
ولعل هذه الأمور تصف لوحدها الخلل الواضح, الذي انعكس بشكل سلبي على اللاعبين, ما جعل الفريق يعاني بصورة كبيرة كما تحدث شادي أبو العراج حارس الفريق في تصريحات صحافية عديدة.
وعلى غرار "الحوانين", بات مطلوبا من إدارة خدمات خانيونس عدم التأثر كثيرا بقصة الهبوط, والتحضير مبكرا لأجل العودة للعب في الممتازة مجددا.