قائمة الموقع

مكتوب: "الاعتقال وهدم المنازل".. سياسة (إسرائيلية) فاشلة لردع فلسطينيي الضفة!

2018-12-22T09:11:20+02:00
غزة-محمد العرابيد

سارعت حكومة الاحتلال (الإسرائيلي) إلى اتخاذ قرارات بهدم منازل أهالي منفذي العمليات بالضفة، وكذلك اعتقال عدد من أفراد العائلة، وذلك بعد سلسلة من العمليات الفدائية التي نفذها شبان فلسطينيون ضد جيش الاحتلال صباح الخميس الماضي، ردا على اغتيال صالح البرغوتي وأشرف نعالوة.

ويحاول جيش الاحتلال الضغط على الفلسطينيين لمنع تنفيذ عمليات أخرى من خلال سياسة تهديد أهالي منفذي العمليات، بهدم منازلهم واعتقال عدد أفراد العائلة، إضافة إلى سحب التصاريح منهم.

في المقابل وبحسب المعطيات على الأرض فشلت سياسة الاحتلال بهدم منازل منفذي العمليات واعتقالهم، على مدى السنوات الماضية، لاسيما بعد اندلاع انتفاضة القدس في أكتوبر 2015.

وتوعد رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، بهدم منازل المزيد من الفلسطينيين الذين تتهمهم "إسرائيل" بتنفيذ عمليات ضدها، وقال "أمرت بتسريع عمليات هدم منازل منفذي العمليات، وبالأمس هدمنا أول منزل وسنستمر خلال الليالي القادمة".

 ردع الفلسطينيين

المختص في الشأن "الإسرائيلي" علاء خضر، رأى أن حكومة الاحتلال سعت من خلال قراراتها التي اتخذتها أعقاب عمليات الخميس الماضي، بفرض مزيد من العقوبات على أهالي منفذي العمليات في الضفة، لردع الفلسطينيين بحسب زعمها.

وأوضح خضر في حديث لـ"الرسالة"، أن هدم منازل أهالي منفذي العمليات سياسة قديمة جديدة تستخدمها سلطات الاحتلال، بهدف الضغط على الفلسطينيين ومنعهم من تنفيذ عمليات أخرى.

ونوه إلى أن سياسة الاحتلال بهدم منازل أهالي منفذي العمليات، تؤكد بأنه عاجز عن وقف العمليات الفدائية ضد مستوطنيه وجنوده في مدن الضفة، وكذلك إلى حجم الألم الذي تسببت به عمليات إطلاق النار وخرق تحصيناته الأمنية.

وأشار المختص في الشأن "الإسرائيلي" إلى أن سياسة الاحتلال ضد الفلسطينيين أثبتت فشلها على مدار الصراع الفلسطيني مع الاحتلال، كون الإجراءات "الإسرائيلية" ضد الفلسطينيين لم توقف تنفيذ أي عمليات فدائية.

 عجز الاحتلال

بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي لجريمة هدم منازل منفذي العمليات الفدائية، وكذلك منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري بمحافظة رام الله والبيرة، يُثبت مجددًا عجز الاحتلال عن مواجهة الوجود الفلسطيني، وحق أبناء شعبنا بالنضال من أجل التحرر.

وأضاف فارس في تصريح صحفي، أن استمرار الاحتلال بفرض سياسة العقاب الجماعي، ليس بالأمر الجديد فقد استخدام هذه السياسة منذ احتلاله للأرض الفلسطينية، وحارب المناضلين بعائلاتهم وأبنائهم وبيوتهم.

ومن الجدير ذكره أن المحكمة العليا للاحتلال كانت رفضت التماسًا تقدمت به العائلة ضد قرار الهدم، وأمهلت العائلة في حينه لإخلاء منزلها حتى تاريخ 12 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، إلى أن نفذت قرار الهدم.

ولم تتوقف سياسة الاحتلال "الإسرائيلي" على هدم منازل منفذي العمليات، بل لجأ إلى اعتقال عدد كبير من أفراد عوائل منفذي العمليات، وكان آخرها اعتقال والد الشهيد صالح البرغوثي.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير عمر البرغوثي (66 عاماً) والد الشهيد صالح، حيث يتعرض لتحقيقٍ مكثف في معتقل "المسكوبية" يستمر لأكثر من (20) ساعة متواصلة دون السماح له بالنوم، وذلك رغم معاناته من مشاكل صحية خطيرة في القلب، حيث تعرض لأكثر من جلطة خلال الأعوام الأخيرة الماضية، وخضع لعمليات جراحية ويعاني من السكري، ويتناول أكثر من (12) نوع دواء.

وأوضح نادي الأسير أن المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في "المسكوبية" مددت اعتقال الأسير عمر البرغوثي ونجله عاصف (12) يوماً لاستكمال التحقيق، وقررت الإفراج عن هادي البرغوثي زوج شقيقة الشهيد.

اخبار ذات صلة