أعلنت اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي "تكافل" اليوم الخميس بدء تنفيذ أكبر مشروع لدعم قطاع الصحة والاحتياجات الإشفائية؛ بتمويل ودعم الهلال الأحمر الإماراتي.
ويتكون المشروع من 10 مشاريع إغاثية مختلفة، يتمثّل جلها بصرف المستلزمات الطبية للمرضى وصرف الأدوية العلاجية لهم، بالإضافة لدعم قطاع الصحة بغزة، وتزويد بعض المشافي بالاحتياجات الصحية.
وقال رئيس اللجنة الطبية "لتكافل" جواد الطيبي خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر اللجنة بمدينة غزة، إن هذا المشروع يأتي لإنقاذ قطاع غزة في ظل ما يعانيه من أزمة صحية متفاقمة جراء نقص الأدوية والاحتياجات الطبية.
وأضاف الطيبي "سنقف في هذا المشروع على كل الاحتياجات الطبية والعلاجية؛ ولذلك قررت تكافل أن تنفذ هذا المشروع كحالة إسعافية طارئة".
وبيّن أن أفكار المشاريع الإغاثية جاءت بناءً على الإلحاح والطلب سواء من المرضى أو وزارة الصحة لدعمهم بالاحتياجات اللازمة، وخاصةً أمراض الكلى والسرطانات واحتياجات غرف العمليات وغيرها.
ولفت الطيبي إلى أن لجنة تكافل بدأت الاهتمام بذوي الأمراض المزمنة الذين يحتاجون لصرف وصفاتهم الطبية، خاصة أمراض القلب والدم والغدد والعين والأزمة الصدرية والعظام والمفاصل.
وقال: "لدينا عدد كبير من شعبنا يحتاجون هذا العلاج ولا يستطيعون توفيره، لعدم تواجده بعيادات وكالة الغوث أو المستوصفات الصحية الأخرى".
كما بيّن أن المشروع سيشمل تمويل إجراء عمليات جراحية في العيون، وتوفير سماعات ونظارات طبية لطلبة المدارس والجامعات، بالإضافة إلى تمويل عمليات مطلوبة لأبناء شعبنا الذين داهمهم عدوان الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف "ستكون هناك مساعدات لأبناء شعبنا الجرحى الذين فقدوا أطرافهم، وكذلك مساعدة المرضى الذين بحاجة لوسائل التنقل ككراس متحركة ووسائل تخفيف من المرض كالفرشات الهوائية أو الحفاظات".
وبيّن الطيبي أن "تكافل" تواصلت مع الجمعيات القائمة على هذه الخدمات، كجمعية المبرة ومعهد كبار السن ومركز شمس للمعاقين ومستشفى الوفاء والأمل، لتحديد الاحتياجات وتوفيرها.
وأشار الطيبي إلى أن هناك احتياجات ستعلن عنها "تكافل" تباعًا خلال الأيام المقبلة، موضحًا أنه سيتم فتح باب التسجيل للجمهور لتقديم احتياجاتهم؛ عبر الموقع الإلكتروني لتكافل، ومنصات التواصل الاجتماعي.
وقدّم جزيل الشكر لدولة الامارات العربية وشيوخها على هذا الدعم الجزيل لشعبنا، مثمنًا جهود الهلال الأحمر الإماراتي على هذا الدعم، "والذي يعتبر الأكبر على مستوى تقديم المساعدات الإغاثية".