القاهرة-الرسالة نت
استنكر عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية اشتراط بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي اعتراف سلطة فتح بـ"يهودية دولة إسرائيل"، معتبرا أن ذلك يعد أكبر دليل على عدم جديته في التفاوض مع السلطة.
وأوضح موسى في تصريحات صحافية أن تصريحات نتنياهو تضيف شكوكا إلى الشكوك الموجودة حول مدى إمكانية التوصل إلى أي شيء في المفاوضات المباشرة، مستنكرا الشروط التي يضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي، قائلا "نتنياهو وضع شروطا في الوقت الذي يصر فيه على التفاوض بدون شروط، كأن شرط عدم وجود شروط ينطبق فقط على الفلسطينيين".
وأشار الأمين العام إلى أن الموقف العربي يتمثل بالرغبة في التوصل إلى حل مقبول للنزاع العربي- الإسرائيلي، وقال "هذه قرارات قمة وقرارات مجلس وزراء الخارجية العرب"، وأكد موسى أن الاستيطان لا يتماشى مع التسوية، معتبرا أن ذلك يعد بمثابة مصادرة على المطلوب، معربا عن أمله في توقف بناء المستوطنات والإجراءات التي تقوم بها (إسرائيل) في القدس المحتلة.
وكانت الجامعة العربية قد أصدرت أمس بيانا عبرت فيه عن قلقها بشكل واضح من المواقف الإسرائيلية والأسس التي تطالب بها لبدء المفاوضات المباشرة مع السلطة محذرة من الدخول في دائرة مفرغة من المفاوضات، مؤكدة على أن استمرار سياسة الاستيطان والممارسات غير المشروعة في القدس المحتلة ينزع الجدية عن أي عملية تفاوض.
جاء ذلك البيان عقب 24 ساعة من إعلان الموقف الدولي والإعلان الأمريكي الذي صدر لبدء المفاوضات المباشرة بين سلطة فتح و(إسرائيل) بداية الشهر المقبل عبرت فيه عن موقفها من تلك الدعوة، كما جددت التأكيد على الثوابت العربية التي يجب أن تبدأ عليها المفاوضات والتي عبرت عنها في رسالة لجنة مبادرة السلام العربية إلى واشنطن.