غزة– الرسالة نت
حذرت حركة الأحرار الفلسطينية من خطورة تداعيات ممارسات سلطة فتح في رام الله من شن حرب شعواء على الدين الإسلامي في مساجد الضفة الغربية وما قد تجره من ردود فعل قاسية، داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة إلى عدم الانصياع لهذه القرارات والعمل على مواجهتها والتصدي لها بكافة الوسائل والسبل.
واستنكرت الأحرار في تصريح صحفي وصل "الرسالة نت" نسخة عنه الثلاثاء ما تقوم به حكومة رام الله من حرب شعواء ضد الدين الإسلامي في الضفة الغربية من خلال إقدامها على إفراغ ما يقارب ألف مسجد من المؤذنين والأئمة والخطباء ومنع النائب الشيخ حامد البيتاوي من اعتلاء المنابر.
ودعت العلماء والوعاظ إلى مواصلة دورهم الدعوي رغم كل ما يتعرضون له من هجمة تستهدف الدين الإسلامي.
واستهجنت حركة الأحرار هذه الحرب التي تأتي بالتزامن مع الاعتداءات الصهيونية على الحرية الدينية للمسلمين ومنعهم من الصلاة في المسجد الأقصى واعتداءها على المقابر الإسلامية.
وقالت :"إن دل هذا على شيء فإنما يدل على مدى السقوط الذي وصلت إليه حكومة المقاطعة وتحديدا وزير أوقافها الهباش الذي يقود هذه الحرب بنفسه والذي يتفنن في تضليل الرأي العام ويسوق الأكاذيب مدعيا عدم تهجم الحكومة التي يعمل بها على المساجد".