قائمة الموقع

مكتوب: الزراعة تفتتح موسم البلح وتوقعات بتصدير الفائض

2018-09-29T06:24:30+03:00
جانب من قطف البلح
الرسالة نت - أحمد أبو قمر

افتتحت وزارة الزراعة منتصف الأسبوع الجاري، موسم البلح في قطاع غزة، مؤكدة على أنه موسم ناجح وإنتاجه وفير رغم ظاهرة تبادل الحمل.

وذكرت الوزارة أن كميات الإنتاج تزيد عن حاجة القطاع، حيث من المتوقع أن تصدر الفائض إلى أسواق الضفة.

وترى في محصول البلح، أن أحد المحاصيل الإستراتيجية التي تعزز الأمن الغذائي لتحملها ظروف البيئة القاسية وثمارها ذات القيمة الغذائية العالية.

إنتاج وفير

بدوره، توقع المهندس محمد الناقة مدير دائرة البستنة الشجرية بوزارة الزراعة أن يصل الإنتاج الكلي للبلح في قطاع غزة 12 ألف طن.

وقال الناقة إن المساحة الزراعية للبلح تبلغ قرابة 12 ألف دونم؛ منها 8 آلاف دونم مثمر والباقي غير مثمر.

وأوضح أن إنتاج الموسم الحالي يعد أقل من العام الماضي الذي سجل 14 ألف طن، عازيًا الأسباب إلى تأثر شجرة النخيل بظاهرة تبادل الحمل "المعاومة"، فضلًا عن التغيرات المناخية.

ويصل فائض الإنتاج وفق الناقة، إلى 3 آلاف طن، متوقعًا تصديره إلى أسواق الضفة المحتلة حال سمح الاحتلال بذلك.

ويوجد في قطاع غزة عدة أصناف من البلح، أهمها وأكثرها انتشارً الحياني الذي يشكل أكثر 90% من الإنتاج، والبرحي وبنت العيش والأصفر المجهول.

وأعرب المزارع ثائر الجماصي عن ارتياحه لكمية الثمار التي أنتجها محصول البلح للموسم الحالي، مؤكدًا على أن الثمرة كبيرة وطعمها ممتاز جدًا.

وقال الجماصي الذي تقع مزرعته في دير البلح وسط القطاع: "كميات الإنتاج قريبة جدًا من العام الماضي، والمحصول وفير وراضون عن الكميات".

في حين يرى أن الأوضاع المعيشية الصعبة أثرت بشكل كبير على الأسعار، وعملت على تخفيضها، مضيفًا: "الموسم الماضي بعنا قطف البلح بـ20 شيكلًا، أما اليوم نبيع بـ15 شيكلًا، والإقبال ما زال ضعيفا".

ويعاني قطاع غزة من أوضاع معيشية واقتصادية سيئة للغاية، نتيجة للحصار (الإسرائيلي) المفروض على القطاع منذ أكثر من 12 عامًا.

وزادت العقوبات التي فرضها رئيس السلطة محمود عباس من أزمة الأوضاع الاقتصادية، فضلًا عن تقليصات "الأونروا" وهو ما يدق ناقوس الخطر في المنطقة التي تحوي مليوني مواطن.

وأول أمس الثلاثاء، أصدر البنك الدولي، بيانا قال فيه: "قطاع غزة يعاني من شح كبير في السيولة، وهو في انهيار اقتصادي متصاعد، ما يمهد لخطر تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان".

ونوه التقرير إلى أن فردًا من بين كل اثنين يعاني الفقر، مشيرًا إلى أن 70% من سكان القطاع يعانون من البطالة.

الوكيل المساعد في وزارة الزراعة إبراهيم القدرة، أكد في كلمة له خلال الافتتاح على أن وزارته دأبت على مشاركة المزارع الفلسطيني في افتتاح المواسم الزراعية للتأكيد على دعمها الكامل له.

وقال القدرة: "إن ثمار البلح تغطي نسبة كبيرة من احتياجات القطاع من الطعام والعجوة والتمور وحتى يستفيدون من النواة".

وطمأن المزارع الفلسطيني، بأن الوزارة تعمل وباستمرار على وقف استيراد المنتج من الخارج حال توافره في الأسواق المحلية، وتعطي الأولوية للمنتج المحلي وهذا ما حصل مع البلح، حيث أوقفت الوزارة استيراد البلح الأصفر قبل أسبوعين.

وتتركز زراعة البلح وسط قطاع غزة وخصوصًا دير البلح وفي منطقة مواصي محافظتي خان يونس ورفح جنوبًا حيث تتوافر الظروف المناخية الملائمة والتربة.

وكانت وزارة الزراعة أوقفت في منتصف الشهر الجاري توريد البلح البرحي "الأصفر" لأسواق غزة، لإتاحة الفرصة للمنتج المحلي وبيعه بأسعار مجدية.

اخبار ذات صلة