أعلن محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، عن وفاة الموقوف أحمد ناجي ابو حمادة (26 عامًا) الملقب بـ "الزعبور" من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، "إثر إصابته بجلطة دماغية قبل أسبوعين"، فيما تسود أجواء من التوتر عقب إعلان الوفاة.
وحسب الأجهزة الأمنية فإن الزعبور الموقوف في سجن أريحا، أصيب منذ نحو أسبوعين بجلطة استدعت نقله إلى المستشفى الاستشاري العربي برام الله، إلى أن أعلن عن وفاته اليوم.
وقد اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية أحمد أبو حمادة الملقب بالزعبور في آذار 2017م خلال اشتباك جرى في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس خلال اقتحام الأجهزة الأمنية المخيم لاعتقال "مطلوبين" لها، حيث تعدّه تلك الأجهزة "أخطر المطلوبين لديها".
وعاد التوتر إلى مخيم بلاطة فور الإعلان عن وفاة "الزعبور"، وانتشرت الأجهزة الامنية في محيط المخيم تحسبًا لاندلاع مواجهات.
وشهد شارع القدس (المدخل الجنوبي لمدينة نابلس والمحاذي لمخيم بلاطة) خلال الأسبوعين الماضيين توترًا وعمليات إغلاق وإشعال نار بالإطارات المطاطية، للمطالبة بنقل الزعبور إلى مشافي الداخل المحتل نظرًا لخطورة حالته.
وأفادت مصادر من العائلة أن ابنها توفي في رام الله بعد نحو عام من اعتقاله؛ حيث أعلنت مصادر طبية أنه أصيب بجلطة قبل أسبوعين، ونقل للعلاج إلى أن أعلن عن وفاته اليوم.
وانتشرت قوات الأمن في محيط مخيم بلاطة؛ تحسبا من اندلاع مواجهات بين شبانٍ وأفراد الأمن، فيما أعلنت أسرة أبو حمادة عن رفضها استلام الجثمان حتى يتم تشكيل لجنة تحقيق.
وتتهم عائلة "الزعبور" السلطة الفلسطينية بتسميم ابنها عمدًا وبتخطيط مسبق لتصفيته، من خلال مياه الشرب المسممه التي كان يشربها مدّة وجوده بسجن أريحا بالضفة المحتلة.
وفي وقت سابق: قالت العائلة، إن السلطة ترفض نقله إلى المستشفيات الإسرائيلية أو مستشفيات الأردن، "وهذا ما يزيد قلقنا أن شقيقي يخضع لعملية تصفية مع سبق الإصرار من السلطة وأجهزتها الأمنية".