"مجلس التفرد" .. حملة إلكترونية تناهض انعقاد المجلس الوطني

فلسطين/ عواصم

انطلقت أمس على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية واسعة تحمل إسم "مجلس التفرد" في إشارة إلى إنعقاد المجلس الوطني الفلسطيني المقرر نهاية الشهر الجاري.
ويشارك في الحملة حسب بيان صادر عنها عدد كبير من الناشطين البارزين في مواقع التواصل الاجتماعي داخل فلسطين وخارجها, بالإضافة إلى رموز سياسية وإجتماعية ونقابية.
ونشرت الحملة صوراً لعشرات الشخصيات الفلسطينية البارزة التي سجلت مواقف رافضة لحضور المجلس الوطني, بالإضافة إلى احصائيات حول المؤسسات والهيئات والحركات والأحزاب الرافضة لعقد الاجتماع.
كما بثت الحملة فيديوهات تُظهر تركيبة المجلس الوطني الحالي و"الخلل الكبير في تكوينه القانوني والتمثيلي", وعملت الحملة على اظهار "حالة الرفض الفلسطيني الواسع" لانعقاد المجلس بصورته الحالية.
ووجهت الحملة الدعوة إلى مختلف وسائل الاعلام والصحفيين الفاعلين والناشطين المؤثرين إلى "مواكبة اصداراتها والمساهمة في الدفاع عن مسيرة الوحدة الوطنية عبر تكثيف الضغط الاعلامي من أجل تحقيق حلم شعبنا الفلسطيني في بناء مؤسساته على أسس سليمة وصحيحة".

حملة #مجلس_التفرد تنقل عن المفكر بلال الحسن: عقد المجلس الوطني بالظرف والمكان والشكل الذي تريده قيادة السلطة يضرب جوهر التمثيل الفلسطيني واستقلال القرار الوطني

حملة #مجلس_التفرد تنقل عن عضو المجلس الوطني والخبير القانوني أنيس فوزي قاسم: التزوير الفاضح في عضوية المجلس الوطني تمهيداً لمسرحية انعقاده سيضع مستقبل المنظمة السياسي والقانوني على المحك.

حملة #مجلس التفرد تنقل عن المفكر الفلسطيني منير شفيق : انعقاد المجلس الوطني بصيغته الحالية خيانة لدماء الشهداء, ووصفة مثالية لتمرير صفقة القرن.

حملة #مجلس_التفرد تنقل عن عضو المجلس الوطني الدكتور سلمان ابو ستة : الاصرار على عقد المجلس الوطني بصيغته الانقسامية الهزيلة يتطلب اصراراً وطنياً على خطوات جادة لا رجعة عنها من أجل بناء مؤسسات تمثل شعبنا على وجه صحيح