نفت سناء الخزندار، مدير عام برنامج مكافحة الفقر في وزارة التنمية الاجتماعية وجود أي تعليمات رسمية بصرف مخصصات الشؤون الاجتماعية حتى هذه اللحظة.
وقالت الخزندار، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، "حتى اللحظة لم تصلنا أي معلومات من الجهات المختصة في الحكومة بملف صرف شيكات الشؤون الاجتماعية في قطاع غزة".
وأوضحت أن الأمر لم يحسم بعد، متوقعة أن يكون سبب تعطيل الصرف إلى إجراءات إدارية لا أكثر.
كما ونفت الخزندار وجود أي قرار كذلك بوقف صرف مخصصات الشؤون للمحافظات الجنوبية بشكل كامل، مؤكدةً أن العائلات المستفيدة من الشؤون لن تكون عرض للتجاذبات السياسية.
وتسود حالة من القلق والغليان صفوف موظفي السلطة بغزة، جراء تأخر صرف رواتبهم، وعدم تمكنهم من معرفة مصير عائلاتهم أسوة بأشقائهم الموظفين في الضفة الغربية المحتلة، في تأخير بررته مالية رام الله بأنه يعود لـ"أسباب فنية".
والغموض الذي يلف ملف رواتب موظفي غزة، ظهر جليًا بعد أيام من توعد عباس لحركة "حماس" بأنه في حال عدم تسلم السلطة لها بشكل كامل "الوزارات والدوائر والأمن والسلاح"، فإنه "لكل حادث حديث، وإذا رفضوا لن نكون مسؤولين عما يجري هناك".