الأسير حامد موقوف منذ العام 2006

غزة – الرسالة نت

زار نادي محامي نادي الأسير الفلسطيني، الأسير ابراهيم حامد من سلواد في عزل (الشارون) الذي نقل إليه اخيراً.

وتتهم اسرائيل حامد بقيادة "كتائب القسام" التابعة لحركة "حماس" ومسؤوليته عن عدد من العمليات العسكريه ضد الإحتلال، وافاد "انه منذ اعتقاله بتاريخ 23/5/2006 لم يدخل إلى الأقسام العادية،وجرى عزله مباشرة بعد التحقيق وبقرار من المخابرات، وبحسب ما اخبروه ان عزله لأسباب لها علاقة بخطورته على امن الدولة".

وقال الأسير حامد: "ادارة مصلحة السجون ويقف من خلفها (جهاز الشباك الإسرائيلي) وراء عملية نقله كل ستة شهور من عزل الى آخر بهدف زعزعة استقراره والتضييق عليه، وتطبيقا لما قاله له ضابط المخابرات الإسرائيلي بأنه سيمضي جميع أيام إعتقالة في العزل ولن يخرج منه".

وذكر انه ومنذ اعتقاله محروم من رؤية أهله، وهو معزول بشكل انفرادي، و يعاني من ديسك في الظهر يلازمه الم في القدم، و يعاني أيضاً من تمزق المربط الصليبي بحيث أصبح ألمه مضاعفا في الرجل اليسرى، ونتيجة لوضعه الصحي كان من المقرر إجراء صورة أشعه له في شهر 12 /2009 ولكنه كعقاب له لم يحول حتى اللحظة لإجراء الفحوص.

وقال: "إدارة العزل ترفض إدخال مرابط ومشدات له للظهر والقدمين، كما انه بعاني من ضيق في التنفس ووضع الزنزانة العفن والرطب زاد وضعه الصحي صعوبة، كما انه يعاني من نقص في فيتامين" 12B".

وأضاف أنه "يعاني من نقص الحاجيات في الأغراض وعلى الأخص الكتب، وهناك مشكلة في محدودية ونوعية الكتب التي يسمح له بإدخالها وقراءتها من قبل الأسرى، وان الإدارة تسمح للصليب الأحمر بإدخال 3 كتب وغالباً ما تكون روايات ولكن الأسير بحاجه الى كتب عملية وعلميه ينتفع منها لكن الإدارة دائماً تقابل طلبة بالرفض، ومن أغراض التي تنقصه بنطلون وملابس داخلية ومصحف وشورت وبابوج".

كما رفضت الإدارة السماح بإرسال أي أغراض للأسير حامد من الأقسام العادية في السجن، ولازالت معاناته مستمرة حتى الآن.

علماً أن زوجة إبراهيم حامد أسيرة سابقة وعندما أفرجت سلطات الإحتلال عنها أبعدتها مع أبنائها إلى الأردن، والأسير حامد ممنوع من حقه بزيارة أقاربه، وقد توفي كل من شقيقه وشقيقة زوجته اخيراً، ورفضت إدارة السجن السماح له بالاتصال هاتفياً مع أهله أو زوجته لتعزيتهم.

وأشارحامد الى أنه نتيجة لكبر حجم ملفه ولائحة الاتهام الموجه له من قبل المحكمة العسكرية الإسرائيلية علماً بأنه غير معترف، فقد كانت المحكمة قررت ان يحضر جلسات المحكمة في عوفر في يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع حيث أن هذه الجلسات معينه لسماع الشهود نتيجة لوجود ألف بند وتهمه في ملفه.

واشار الى معاناته ورحلة العذاب من العزل إلى المحكمة العسكرية في عوفر قائلاً: انه "قام بعد الأقفال الموجودة على أبواب غرفة العزل الموجود فيها التي وصلت إلى أربعين قفلا، ويتم وضع القيود في يديه وقدميه قبل إخراجه من غرفة العزل ويزج في سيارة البوسطة في داخل غرفة حديدية صغيره بها فتحه للتهوية لا تتجاوز العشرين سنتيمترا مربعا، ويبقى طوال الرحلة التي تتجاوز ساعتين يتعرض خلالها للهز الشديد، وهو أسلوب من أساليب التعذيب المحرم دولياً".

 

وطالب حامد المؤسسات الدولية والحقوقية المدافعة عن الأسرى العمل على إخراجه من عزله، لما يتنافي ذلك مع القوانين الدولية، وان استمرار عزله يضاعف من وضعه الحي المتردي.