أجلت محكمة رام الله أمس الأحد، النطق بالحكم على الصحفيين رامي سمارة ونائلة خليل، على خلفية انتقادهما فصل صحفيين من مركز "النجاح الإعلامي"، بعد رفضهم إملاءات من إدارة المركز تنتهك خصوصياتهم.
وقال سمارة "للرسالة نت"، إن المحكمة قررت تأجيل النطق بالحكم إلى 15 مايو المقبل، لعدم حضور الطرف المشتكي للجلسة التي عقدت صباح الأحد.
وبين سمارة بأن التهمة الموجهة إليه هي التشهير والقدح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً على عدم ارتكابه أي أخطاء أو تجاوزات ترتقي إلى درجة السجن والمحاكمة، وكل ما قام به يدور في رحى حرية الرأي والتعبير المكفولة بالقانون الفلسطيني.
وكانت النيابة العامة بالضفة التابعة لسلطة رام الله، قد حولت أمس الأحد الصحفيين خليل وسمارة للمحكمة بمدينة رام الله على خلفية انتقادهما فصل صحفيين من مركز "النجاح الإعلامي".
وذكرت مصادر صحيفة بأن النيابة في رام الله استجوبتهما، وجرى إحالة ملفيهما للمحكمة، وسبق للنيابة العامة الخميس الماضي استدعاء ستة صحفيين بتهمة "القدح والتشهير وتعريض سلامة الدولة للخطر"، على خلفية قضية رفعتها إدارة مركز الإعلام بجامعة النجاح.
واستدعت النيابة العامة الصحفية آيات عبد الله ومدي شلبك، ونائلة خليل، ورولا سرحان، والصحفي عنان عجاوي، بتهمة "الذم والقدح والتشهير والتحقير وتعريض سلامة الدولة للخطر"، وفق قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2017.
وكانت النيابة العامة أوقفت الأسبوع الماضي الصحفي سمارة، ثم أفرجت عنه بقرار من الرئيس محمود عباس، لكن النيابة العامة وجهت له استدعاء مع خمسة صحفيين.
ووفقاً لمصادر صحفية مطلعة على القضية، فإن مدير مركز الإعلام بجامعة النجاح غازي مرتجى تقدم بشكوى للنيابة العامة ضد صحفيين انتقدوا فصل عدد من الموظفين بالفضائية لرفضهم إملاءات تنتهك خصوصيتهم، تتعلق بإلزامهم بالتغريد على وسم "الاستهداف الجبان" عقب محاولة اغتيال رئيس الوزراء رئيس الجامعة رامي الحمدالله.