عاش ألفارو موراتا سنوات في الظل, رغم تحقيقه للعديد من الألقاب مع ريال مدريد وحتى يوفنتوس.
موراتا الذي توقع له الجميع مستقبلا كبيرا، دخل في نفق المعاناة مع ناديه الحالي تشيلسي الإنجليزي حين انتقل إلى صفوفه في "الميركاتو" الصيف الماضي.
وكان الإسباني بديلا دائما لكريم بنزيما في ريال مدريد، ولم يعتمد عليه أي مدرب هناك بشكل أساسي حتى زين الدين زيدان، وكان هذا الأمر يحصل حين كان في "البيانكونيري"، لكن "الميرينغي" قرر بعد ذلك استعادته, بسبب تقديمه مستوى طيبا حين يدخل كبديل، ليصبح جليس دكة البدلاء مجددا قبل أن يفرط به بعد ذلك.
وبدأ موراتا بشكل جيد مع "البلوز" تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي، لكن الأمور ساءت بعد ذلك، كونه فشل في التسجيل طوال 10 مباريات متتالية.
وتعتبر هذه المغامرة مصيرية لموراتا، وفي حال لم ينجح في استعادة نغمة الأهداف, فإنه قد لا يلعب مع إسبانيا في المونديال.