حذر الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام48، من مواصلة حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" تنفيذ مخططاتها العنصرية والتهويدية ضد المدينة المقدسة.
وأكد الخطيب، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، أن حكومة الاحتلال قطعت شوطااً كبيراً وخطيراً في اعتداءاتها على المدينة المقدسة، والمسجد الأقصى المبارك ذلك أمام مرأى ومسمع العالم أجمع دون أي حراك من طرفهم.
وأوضح أن حكومة الاحتلال تستغل الظروف الفلسطينية والعربية والدولية وكذلك الضوء الأخضر الذي حصلت عليه من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتنفيذ المخططات التي تستهدف القدس وتنال من عروبتها ومكانتها الإسلامية.
وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، "الأوضاع تتجه نحو التصعيد في حال واصلت "إسرائيل" اعتداءاتها الهمجية والتعسفية بحق القدس وسكانها، وهو ما يعجل من اندلاع شرارة المواجهات ضد المحتل لإحباط مخططاته".
ودعا الخطيب، لتحرك فلسطيني وعربي ودولي لإنقاذ القدس واتخاذ خطوات أكثر تأثيراً لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكداً أن "حكومة الاحتلال تلعب بالنار، وباتت لا تخاف أحدا".
وفي إطار الاعتداءات المتواصلة على القدس، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الثلاثاء، أن جمعية "إلعاد" الاستيطانية حصلت على تراخيص لإقامة أطول "أوميغا"، أو ما يعرف بالنزول على الحبل، والذي سيقام في منطقة سلوان والطور وجبل الزيتون، بالقدس المحتلة.
وينضم هذا المشروع إلى مشاريع تهويدية أخرى حصلت الجمعية الاستيطانية على مصادقات عليها وشرعت في تدشينها في القدس، وسوف يمتد هذا المشروع لمسافة 784 مترا من متنزه "أرمون هانتسيف" إلى غابة حي أبو طور.
الخطيب: حكومة نتنياهو تواصل تهويد القدس وتلعب بالنار
الرسالة نت- خاص