قائمة الموقع

جدران (إسرائيل) الستة.. حدود وهيمنة أم مخاوف أمنية؟

2018-02-11T17:35:01+02:00
صورة
غزة-الرسالة نت

توظّف (إسرائيل) "الجدران" والسياجات الحديدية لتحقيق سياساتها؛ فهي في الضفة الغربية لقضم الأرض، وفي غزة لعزل السكان، وعلى حدودها مع الأردن ومصر وسوريا ولبنان، بحجة "الأمن".

وفي جميع الحالات، استخدمت (إسرائيل) الأمن، كمبرر لإقامة هذه الجدران الستة التي باتت تعزلها عن محيطها أو تعزل الفلسطينيين عن أنفسهم.

وفقط في حالة واحدة، وجه المجتمع الدولي انتقادات حادة إلى (إسرائيل) عندما أقامت جدارا عازلا يسير ملتويا في عمق الضفة الغربية، ملتهما ما يقارب 10% من مساحتها، ويعزل مدينة القدس الشرقية المحتلة عن محيطها الفلسطيني. وفي مرتفعات الجولان السورية، فإن السياج مقام في داخل أراض محتلة.

وتقول لبنان إن السياج بمساره الحالي، يتضمن عدة خروقات، على خلاف ما هو الحال فيما يتعلق بالحدود المرسومة لـ(إسرائيل) مع الأردن ومصر ومع قطاع غزة.

واستنادا إلى ورقة حقائق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) على موقعها الإلكتروني فإن طول حدود الضفة الغربية تبلغ 330 كيلومترا، أما طول حدودها من قطاع غزة فتبلغ 59 كيلومترا في حين أن حدودها مع الأردن تبلغ 307 كيلومترات، ومع مصر 208 كيلومترات، ومع لبنان 81 كيلومترا ومع سوريا 83 كيلومترا.

الضفة الغربية

أكثر الجدران تعقيدا وأكثرها إثارة لردود الفعل هو الجدار الذي أقامته (إسرائيل) في داخل الضفة الغربية، والذي أقرته الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون.

وحتى سبتمبر/أيلول 2017، تم استكمال بناء 65% من الجدار، أي ما يقارب 460 كيلومترا، فيما هناك 53 كيلومترا أخرى قيد الإنشاء و200 كيلومترا إضافية لم يتم بناؤها بعد، وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا".

واستنادا إلى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، "أوتشا"، فإن الجدار يُبقي 65 مستوطنة إسرائيلية من بين 150 مستوطنة مقامة على أراضي الضفة الغربية في الجانب الإسرائيلي من الجدار.

كما يشير إلى أن 150 تجمعا فلسطينيا لديهم أراض تقع بين الجدار والخط الأخضر.

وهناك 81 بوابة في الجدار محددة كبوابات زراعية لا تفتح 63 منها الا خلال موسم قطاف الزيتون مما يمنع حرية الوصول والزراعة طوال العام، بحسب "أوتشا".

قطاع غزة

شرع الجيش الإسرائيلي نهاية العام 2016 بتنفيذ قرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بإقامة جدار ضخم على الحدود بين قطاع غزة و(إسرائيل.)

وأعلن أفيخاي ادرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، في حديث لوكالة الأناضول مطلع العام الجاري أن الجدار الإسمنتي هذا سيكون مختلفا عن باقي الجداران التي اقامتها (إسرائيل) لأنه سيكون في جزء كبير منه أسفل الأرض ويمتد إلى الأعلى.

ورجّح أدرعي استكمال بناء الجدار حتى نهاية العام الجاري.

حدود مصر

في شهر يناير/كانون ثاني 2010 قررت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو إقامة سياج على طول حدودها مع مصر وتم الشروع في إقامته في شهر نوفمبر/تشرين ثاني من نفس العام، بحجة وقف تسلل طالبي لجوء من إفريقيا إلى داخل أراضيها، ومنع تسلل مسلحين من سيناء المصرية.

واستنادا إلى وزارة الدفاع الإسرائيلية، فإن السياج يمتد من رفح إلى ايلات على البحر الأحمر بطول 245 كيلومترا وبارتفاع 6 أمتار وبتكلفة تصل إلى 450 مليون دولار أمريكي، وتم استكمال إقامته في العام 2013.

حدود الأردن

شرعت (إسرائيل) بإقامة سياج حديدي على الحدود مع الأردن، في سبتمبر/ أيلول 2015 في ظل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن السياج على الحدود الجنوبية الشرقية، مع الأردن هو بطول 30 كيلومترا ويمتد من مدينة إيلات إلى منطقة وادي يمناع (جنوب) حيث يجري بناء مطار دولي، مشيرة إلى أن الهدف من السياج هو حماية المطار.

وأشارت إلى أن السياج يشمل أبراج مراقبة ومعدات متقدمة بتكلفة تصل إلى 85 مليون دولار أمريكي، ويتضمن سياجا ضخما بارتفاع حوالي 30 مترا لمسافة 4.5 كيلومترات لحماية المطار المزمع إقامته في تمناع.

حدود لبنان

في مايو/أيار 2017 شرعت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بإقامة سياج بارتفاع 6 أمتار في المنطقة الممتدة من رأس الناقورة وحتى إصبع الجليل على الحدود مع لبنان (شمال).

وقالت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية آنذاك إن السياج يمتد لعدة كيلومترات وبتكلفة تصل إلى 29 مليون دولار أمريكي.

واستنادا إلى الصحيفة فإن السياج الجديد هو تطوير لسياج تمت إقامته في سنوات الثمانينيات في المنطقة.

وبررت (إسرائيل) إقامة السياج بالدوافع الأمنية لمنع عمليات تسلل من لبنان.

سوريا

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يناير/كانون ثاني 2013 بإقامة سياج ما بين سوريا ومرتفعات الجولان السورية المحتلة، بارتفاع 5 أمتار. وأعلن نتنياهو في سبتمبر /أيلول 2015 أن حكومته شرعت بالفعل بإقامة السياج، دون إعطاء مزيدا من التفاصيل عن تكاليفه او المراحل التي اليها الآن.

وكالة الأناضول

اخبار ذات صلة
مقال: أُم الطناجر
2011-07-07T06:07:00+03:00