قال حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الايراني إن إيران "لديها القدرة على فتح ابواب الجحيم ضد إسرائيل" ردا على اسقاط طائرة استطلاع ايرانية بدون طيار اسقطتها "اسرائيل" على اراضيها وقد ردت إيران وسوريا وحزب الله أمس على تسلسل الأحداث غير المعتاد في الشمال حيث قتل قصف جيش الأسد طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية باستخدام صواريخ مضادة للطائرات.
وقد وصف نظام المعلومات السوري اسقاط طائرة اف -16 الاسرائيلية، التي تعتبر استثناء، بأنها "وضع قواعد جديدة للعب في موقف سوريا وحلفائها فيما يتعلق بأي هجوم إسرائيلي في المستقبل".
قرار إسقاط الطائرة هو قرار استراتيجي من سوريا ومحور المقاومة لإسرائيل وقالت عناصر تابعة للنظام السوري "نحن لا نواجه حربا عامة لكننا نتحدث عن رسالة واضحة إلى إسرائيل" وقد حظي هذا الموقف أيضا بدعم من الحرس الثوري وحزب الله.
وأصدرت هيئة تعرف باسم "غرفة عمليات الحلفاء السوريين" بما في ذلك حزب الله والحرس الثوري بيانا بأن النشاط الإرهابي الإسرائيلي لن يمر بهدوء من الآن فصاعدا.
وأن إيران وسوريا وحزب الله يدركون أن إسقاط الطائرة لن يؤدي إلى انهيار القوات الجوية لديهم وأنه في هذه المرحلة تقرر في سوريا تسليط الضوء على تعطيل قنوات الاتصال من قبل إسرائيل والقضاء تماما على الهجمات الإسرائيلية نفسها على القواعد السورية والإيرانية وكذلك ضد نظام الدفاع الجوي.
وأصدر حزب الله ردا على دعم سوريا وقال إن إسقاط الطائرة بداية مرحلة جديدة في الصراع مع إسرائيل.
وقالت المنظمة "انها مرحلة جديدة لن نمر فيها بهدوء بانتهاك السيادة السورية واللبنانية" وبالإضافة الى ذلك وجه وزير الخارجية اللبنانى جبران باسل تعليمات الى وفد بلاده لدى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولى بتقديم شكوى ضد اسرائيل لاستخدامها المجال الجوى اللبنانى لمهاجمة سوريا.
وأبدت الفصائل الفلسطينية ردود فعل مماثلة ووصف المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب اسقاط الطائرة بأنها صفعة في وجه اسرائيل قائلا ان محور المقاومة اثبت انه لا يزال هناك شخص مستعد لمقاومته.
والجبهة الشعبية التي يقع مقر أعضائها في دمشق وقالت أن هذا الحدث كجزء من دعم مقاومة الشعب الفلسطيني وأعلن الجناح العسكري لحركة حماس حالة التأهب في قطاع غزة عقب الأحداث مشيرا إلى أنهم مستعدون لأي عدوان من جانب إسرائيل.
هآرتس