قائمة الموقع

ريشت 13: إعادة تأهيل غزة أمر هام لأمن "إسرائيل"

2018-02-05T11:28:09+02:00
ارشيفية
الرسالة نت- ترجمة مؤمن مقداد

قال موقع ريشت 13 العبري إنه من الضروري إعادة تأهيل قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية فيه، كونه أمرا هاما بالنسبة للحفاظ على أمن "إسرائيل".

وذكر الصحفي الإسرائيلي تامير شتاينمان في مقاله نشره الموقع العبري، اليوم الاثنين، أنه عقب التوترات يالجنوب: في عطلة نهاية الأسبوع نشرت الصحافية دانا فايس عن أن النظام الأمني الإسرائيلي قدّم تحذيرا إلى رئيس الوزراء حول خطورة الانهيار الاقتصادي وشح المساعدات الإنسانية في غزة معتبرا أن "الوضع الإنساني في قطاع غزة على شفا الانهيار واحتمال الحرب في ارتفاع وعقب نشر تصريحات رئيس الأركان أعرب رؤساء السلطات المحلية في الجنوب الذين يواجهون خطر الصواريخ من غزة عن قلقهم ودعوا الحكومة للتدخل.

وقال غادي ياركوني رئيس المجلس الإقليمي اشكول أنه يعتقد أن الحكومة ستستمع إلى تحليل رئيس الأركان حول الوضع وقال يجب علينا أن نفعل كل ما هو ممكن للتخفيف من حدة الوضع الإنساني الصعب في غزة ومن ناحية أخرى يتطلب الأمر التدخل حتى من قبل البنك الدولي والأوروبيين ويجب أن يكونوا في الصورة".

وأكد ياركوني أن غزة هي جارتنا وهذه هي مشكلتنا ولكننا لا نستطيع أن نحضر كل شيء علينا ويحدوني الأمل في ألا يؤدي ذلك إلى تصعيد من شأنه أن يلحق الضرر بالغزيين وبنا.

وقال ألون شوستر رئيس المجلس الإقليمي شعار هانيجيف: "أنا أتفق مع تقييم رئيس الأركان للوضع وأعتقد أنه يجب علينا أولا وقبل كل شيء أن نبرهن على الحساسية للأزمة الإنسانية في غزة وعلاوة على ذلك فإن من واجب الحكومة أن تقود جهدا دوليا لصياغة خطة لإعادة التأهيل هناك تشمل تجميع الموارد الدولية

وعلى الرغم من عدم التعاون بين قيادة حماس والعلاقات الباردة مع السلطة الفلسطينية أعتقد أن هناك مجالا لخطة تنفيذ تشمل أولا وقبل كل شيء تحسين البنية التحتية والعمالة وعودة الأسرى الإسرائيليين وفي مرحلة لاحقة حتى وقف الأعمال العنيفة وتجريد قطاع غزة من السلاح وقال إن خطة العمل هذه ضرورية لأمن "إسرائيل" وسكانها وتتفق مع القيم الإنسانية اليهودية لاسترداد السجناء والتعاطف مع المواطنين الذين يعانون من محنة.

وأشار رئيس المجلس الإقليمي في منطقة النقب "تامير عيدان إلى الاستعدادات لتصعيد محتمل: "لقد استثمر المجلس الإقليمي سدوت النقب على مر السنين ويستمر في الاستثمار بكثافة في التأهب والاستعداد للقتال والطوارئ.

وقد حمل عيدان الوضع في غزة على حماس وقال إنه في السنوات التي تلت عملية " الجرف الصامد 2014" لقد استثمرت موارد كبيرة جنبا إلى جنب مع الحكومة الإسرائيلية وكان هناك تطور ونمو في المنطقة بشكل عام والمجتمعات المحلية سدوت النقب بشكل خاص وأضاف عيدان أن غزة يمكن أن يعيش حياة طبيعية جيدة ولكن ولسوء الحظ فإن حماس تختار عدم السماح لسكانها بذلك

وقال أيزنكوت أمس فى اجتماع مجلس الوزراء أن إعادة تأهيل قطاع غزة يجب أن تكون مشروطة بحل لمسألة أسرى الحرب وقد أوضح رئيس هيئة الأركان تصريحاته التي قال فيها أنه يجب بذل جهد كبير لمنع الانهيار الإنساني في قطاع غزة وحذر من أن الوضع الحالي يمكن أن يؤدي إلى مناوشات ضد حماس خلال عام 2018 لكن آيزنكوت أيضا فصل المساعدات الإنسانية الهامة وإعادة إعمار غزة كما وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت سابق حدود الوضع المتفجرة وقال: "نحن لا نريد الحرب ولكننا سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن أنفسنا"

في ليلة السبت نشرت دانا فايس من شركة الأخبار وطرحت تقييم الوضع الخطير جدا من قبل رئيس الوزراء بشأن الوضع في غزة وقالت أن تقييم الوضع يشير إلى تدهور شديد للوضع في قطاع غزة وهو يعني الإنهيار الإنساني والاقتصادي وذلك للمرة الأولى يجب النظر بجدية في إمكانية أن تدفق "إسرائيل" الغذاء نفسه والدواء مباشرة إلى غزة.

ووفقا لمصادر أمنية مطلعة حول الوضع في غزة فإن الوضع في قطاع غزة يزداد سوءا ويزيد كثيرا من فرص المواجهة العسكرية على الرغم من أن حماس ليس لديها مصلحة في خوض حرب أخرى وفي الوقت نفسه ينتقد وزراء الحكومة بشدة ما أسموه "خلط" في التعامل مع التهديد الذي يتطور في الجنوب

وفى نهاية ديسمبر خلال اجتماع مجلس الوزراء حذر الجيش الإسرائيلى من مثل هذا السيناريو فى الجنوب عندما طلب من مجلس الأمن الوطنى اقتراح مقترحات لتحسين الوضع فى غضون ثلاثة أسابيع وعلى الرغم من أن الوضع على الأرض يزداد سوءا وفي الجلسة نفسها سمع الوزراء من كبار قيادات قوات الأمن تقييما مقلقا للغاية للوضع في قطاع غزة وحذر الجيش الإسرائيلي من أن الوضع في غزة متقلب وعلى الرغم من أن حماس ليس لديها مصلحة في مواجهة المواجهة إلا أن الظروف قد تؤدي إلى ذلك.

وتقول مؤسسة الدفاع إن الوضع في غزة يذكرنا بالوضع في قطاع غزة قبل الحرب الأخيرة حيث إن خيبة أمل لدى الجمهور من اتفاق المصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية وحقيقة أن الجيش الإسرائيلي يحيد بشكل فعال أنفاق حماس كلها تؤدي إلى استنتاج أن حماس قد تصدّر اليأس إلى "إسرائيل" وتبدأ جولة أخرى في المستقبل القريب.

اخبار ذات صلة