"صفقة هندية"تحت هذا العنوان كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، هذا الصباح تقريراً جاء فيه حول صفقة يتم خلالها السماح بتسيير رحلات جوية من "إسرائيل" إلى الهند فوق الأجواء السعودية .
وكشفت الصحيفة العبرية عن أن "إسرائيل" والهند تتفاوضان للسماح بالرحلات الجوية المباشرة بين مطار بن غوريون ودلهي التي ستمر عبر المملكة العربية السعودية، وإذا ما سمح السعوديون عبر فتح مجالهم الجوي "لاير اينديا" بالمرور فوق أراضيهم في طريقها إلى تل أبيب، فإن مدة الرحلة ستختصر ساعتين.
ووفق الصحيفة فإن أهمية هذه الخطوة، أنها خطوة نحو تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والمملكة العربية السعودية.
وقالت "يديعوت" أن زيارة نتنياهو للهند أدت إلى توقيع اتفاقيات حول مجموعة متنوعة من الموضوعات، بما في ذلك الطاقة والسينما والسيبر، إلا ان الطيران قد يحقق أكبر تغيير.
يناقش الجانبان ما إذا كان من الممكن لشركة "اير انديا " طيران الهند بأن تبدأ قريبا رحلات مباشرة بين مطار بن جوريون ودلهى بالطيران فوق الأجواء السعودية في طريقها إلى "إسرائيل" والعودة.
وأضافت الصحيفة أن الهنود يرغبون بأن يطيروا مباشرة فوق المملكة العربية السعودية لتقصير وقت الرحلة وتوفير تكاليف الوقود، إذا وافق السعوديون على هذه الخطوة، فيمكنهم تقديمها كبادرة للهنود بدلا من "إسرائيل".
ومع ذلك، في نهاية المطاف إذا ما سمح لطيران الهند بالتحلق فوق المملكة العربية السعودية، سيكون ذلك عبارة عن خطوة غير مسبوقة من شأنها أن تشكل نوعا من التطبيع بين "إسرائيل" والمملكة العربية السعودية.
ومن شأن هذه الرحلات المباشرة أن تقصر زمن الرحلة بمقدار ساعتين وأن تزيد بشكل ملحوظ من عدد السياح بين "إسرائيل" والهند. وتقصير مدة الرحلة سوف يقلل من سعر التذكرة وزيادة المنافسة على الطريق إلى الهند..
طيران الهند قام بالفعل برحلات جوية إلى "إسرائيل" قبل نحو 20 عاما، لكنها توقفت بسبب عدم الجدوى الاقتصادية. الخطة الجديدة للشركة هي تشغيل رحلات بين دلهي ومطار بن غوريون على بوينغ 787 .