أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، تدميره نفقا للمقاومة الفلسطينية يمر تحت معبر "كرم أبو سالم" التجاري، جنوب قطاع غزة.
وفي أعقاب استهداف النفق، نشر الاحتلال فيديو يوضح تجاه سير النفق، وأصدر مسئولو الاحتلال عددا من التصريحات حوله.
وقال وزير الداخلية الإسرائيلي "جلعاد أردان" إنهم لا يريدون تفاقم الوضع في غزة، "لكننا لن نسمح بتراكم وتعزيز قوة حماس".
أما "اليؤور ليفي" المتخصص بالشؤون الفلسطينية في صحيفة "يديعوت"، فقال: "لدى الجيش الإسرائيلي رغبة في تأجيل مواجهة عسكرية كبيرة في غزة الى حين الانتهاء من مشروع الجدار التحت أرضي، وتشير جميع الدلائل إلى أن قرارا في غزة قد اتخذ بالفعل بأن هذا الطموح الإسرائيلي لن يتحقق".
وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان، قال من جهنه: "الليلة قمنا بتنفيذ عملية مهنية ودقيقة حيث قمنا بتدمير أحد الأنفاق الهجومية وهو أمر أساسي في سياسة الإضرار المنهجي بقدرات الاستراتيجية لحماس".
وزعم جيش الاحتلال أن النفق كان قيد الإنشاء خلال العام الماضي، وأنه يحتوي على خصائص فريدة، وأن محوره الرئيسي من غزة إلى الأراضي المصرية مع تفريعة اجتازت الأراضي بجنوب البلاد بالقرب من كيريم شالوم (كرم أبو سالم)".
وادعى أن النفق امتد على مسافة تفوق الكيلومتر ونصف الكيلومتر، وأنه تجاوز الأراضي في الجنوب بمسافة تصل إلى 180 مترا، وأن عناصر من كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تواجدوا في النفق أثناء فترة بنائه.