أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة، أن الجبهة تدرس شكل المشاركة في جلسة المركزي المقبلة، بعد تلقيهم دعوة رسمية.
وقالت أبو دقة في حديثها لـ"الرسالة نت" إنه يجب الاتفاق مع كافة القوى على اتخاذ موقف مهم في القرارات التي تهدف لتصفية القضية، مشددة على ضرورة عدم التباطؤ والتسويف في أي قرارات ستتخذ.
وأشارت إلى ضرورة إيجاد وقفة تقييمية شاملة واتخاذ قرارات جريئة للرد على القرارات التي تستهدف شعبنا في ظل التغول الأمريكي، مشيرة إلى أهمية تجنيد كل الإمكانيات لعمل حاضنة حقيقية للانتفاضة كونها الخيار الوحيد المتبقي.
ودعت أبو دقة القيادة الفلسطينية إلى الاستجابة والتناغم مع نبض الشارع في حسه الطبيعي تجاه الخطر الداهم على مشروعنا، منوهة إلى ضرورة تحشيد جميع الفصائل للتصدي لأي تسويق أو تمييع تطبيق أي قرار سيجرى اتخاذه في الاجتماع المقبل.
وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أعلن قبل أيام عن انعقاد المجلس المركزي، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله يومي الأحد والاثنين الموافقين 14 و15 يناير الجاري، بعنوان "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".