حذرت حركة الأحرار الفلسطينية من "تداعيات استمرار التضييق والمؤامرة على قطاع غزة، الأمر الذي ينذر بالكارثة الحقيقية على كافة مناحي الحياة الصحية والتعليمية والبيئية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية.
وقالت الحركة في بيان لها، "إن أزمات غزة صنيعة السلطة الفلسطينية وحكومتها، ونحذر من تدهور وانفجار القطاع، جراء تفاقم أزمة الكهرباء ومنع الدواء وغيرها من المواد ممنوعة الدخول لغزة، إضافة لإغلاق المعابر وخاصة معبر رفح أمام المرضى والطلاب والعالقين".
وأضاف بيان الحركة "أن الأزمات التي تعيشها غزة هي أزمات مصطنعة من قبل السلطة ورئيسها محمود عباس الذي يراوغ في تنفيذ اتفاق المصالحة ولا يريد دفع استحقاقاتها، وكذلك حكومة الحمد الله التي هي أداة في يده وتصر على المماطلة في تحمل مسؤولياتها تجاه القطاع لاسيما واجبها الإنساني و المعيشي بتنكرها لمعاناة غزة وخاصة حرمانها وتجويعها لأكثر من 40 ألف عائلة موظف لا تريد دفع رواتبهم ومنحهم حقوقهم المالية والوظيفية كما نص اتفاق القاهرة 2011".
وحملت الحركة الاحتلال الاسرائيلي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي كامل المسؤولية عن تداعيات استمرار هذا الوضع الكارثي، وأن "غزة المحاصرة والمكلومة لن تبقى تعاني وحدها وهي برميل من البارود توشك على الانفجار.