برر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إقدام قوات جيشه على اعتقال طفلة فلسطينية في الضفة الغربية، مؤكداً جاهزية جيشه للتعامل مع حالات إطلاق الصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية في غزة.
وأشار ليبرلمان إلى حادث قرية النبي صالح، حيث سجلت طفلة فلسطينية وهي تضرب جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقال: "يجب ألا تأتي الإنسانية على حساب القوة والردع" في تبريره لاعتقال الطفلة.
جاء ذلك خلال اجتماع ليبرمان، اليوم، مع رؤساء السلطات المحلية في منطقة غلاف غزة، حيث ناقش التوتر في الجنوب وعمليات إطلاق الصواريخ بعد إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حول القدس. وقال ليبرمان أنه "من المهم حاليا تعزيز قضية القدس ونحن مستعدون لدفع الثمن"، وفق قوله.
وفى خطابه نقل ليبرمان رسالة إلى مستوطني الجنوب الذين يقبعون تحت تهديد صواريخ المقاومة الفلسطينية، وقال: إن المؤسسة الدفاعية تعرف كيفية التصرف في ضوء تصعيد العناصر "الإرهابية" في قطاع غزة"، وفق تعبيره.
وتابع: "إسرائيل" مستعدة أفضل استعداد من أي وقت مضى، ولن نتسامح مع أي تهديد ومنذ العام الماضي والجيش الإسرائيلي تصرف بقوة وحزم في جبهتي الشمال والجنوب وإن نشاطنا على الأنفاق والرعب والضربات التي تلقتها حماس هو رسالة واضحة ومهمة للجميع"، على حد زعمه.
وفي سياق آخر، أكّد ليبرمان على معارضته الشديدة لعودة جثامين "منفذي العمليات" في مهاجمة لحكم المحكمة العليا حول هذا الموضوع، وقال: "إن هذا الحكم هو فضيحة"، وفق قوله.
وقال: "إن قرار مجلس الوزراء المصغر كان نتيجة مشاورات طويلة بين أعضاء الحكومة السياسية الأمنية في النهاية تقرر طلب جلسة إضافية من قبل لجنة موسعة"، وأضاف: "فيما يتعلق بالتشريعات الحكومية فإن كل شيء جاهز وما زال هناك 6 أشهر لاستنفاد جميع الجهود ولن تكون هناك عودة لجثث منفذي العمليات".