قالت القناة 14 العبرية إن حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة تبحث عن "رد بسيط" يكون على شكل طعنة مثل وضع عبوة، أو قنص أو ما شابه؛ ردا على القصف الأخير للنفق.
وأضافت القناة في تقرير لها حول الوضع في الجنوب، اليوم السبت: "الجهاد اليوم سمع من الجميع بأن عليه ألا يجر المنطقة إلى حرب جديدة، لذلك هو يبحث عن عملية بسيطة".
وذكرت أن مصر وعدت الجهاد الإسلامي، من أجل احتواءه، بأن يكون جزءا من اتفاق المصالحة.
وفي الأثناء، نقلت القناة 14 عن سكان غلاف غزة قولهم إن طائرات الاستطلاع هي من تجعلهم ينامون، وعلّقت قائلة: "السكان خائفون وليس هناك رجال أمام التهديد القادم من غزة، خاصة أن المستوطنات مكشوفة أمام القطاع".
وأشارت إلى أن السكان يخافون هذه الأيام من قدوم أحدهم من المقاومة، وأن يتوجه إلى بيته "لذلك لا يستطيعون النوم ليلاً".
يذكر أن جيش الاحتلال كان قد احتجز جثامين الشهداء الذين ارتقوا في قصف النفق.
وقال آفي ديختر، رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، إن جثامين مقاتلي الجهاد تشكل ورقة مساومة لدى "إسرائيل" في عملية تفاوض محتملة لإعادة "رفات جنودها" المحتجزين لدى حماس.