قائمة الموقع

عبدالقادر:رفض المفاوضات الرد على مقترح ليبرمان

2010-07-12T17:36:00+03:00

الرسالة نت-زاهر البيك

اعتاد الصحفيون على هجوم القيادي الفتحاوي (الطفرة) حاتم عبد القادر على تفاوض حركته مع الاحتلال الصهيوني, مشددا على أن فريق التفاوض يعبر عن جزء من فتح ولا يمثل الكل الفتحاوي..مناسبة هجومه هذه المرة تأتي بعد طرح وزير الخارجية الصهيوني افيغدور ليبرمان فكرة تقوم على تبنّي سياسة تبادل الاراضي بالسكان بدلا من مبدأ الاراضي مقابل السلام، وثقته بأن السلطة ستوافق على هذه الفكرة.

وقال عبد القادر في حديث خاص لـ"الرسالة نت": " الاحتلال ينظر إلى هذه الفكرة من ناحية أمنية وليست سياسية ويريد إيجاد حلول عن طريق الديموغرافيا والجغرافيا"، موضحا ان المفاوضات لا تخدم القضية الفلسطينية, واصفا اياها بالعبثية.

وأكد القيادي الفتحاوي أن السلطة لن تستطيع الخروج عن الثوابت الوطنية مهما حدث فالشعب لن يرحمها ولن يصمت عن تضييعها لحقوقه ، داعيا إلى عدم المراهنة على هذا المسئول أو ذاك.

وحول اجتماع أبو علاء قريع مع وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة ليفني في ظل الاستمرار في الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة استغرب عبد القادر هذه الزيارة، متسائلا عن الهدف منها طالما أن ليفني لا تشارك في القرار الصهيوني الحالي.

وفيما يتعلق باعتصام النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد في مقر الصليب الأحمر بالقدس أوضح ان الاعتصام اصبح له جماهير شعبية كبيرة وتعاطف دولي كبير.

وقال:" في مقر الصليب الأحمر تتجسد الوحدة الوطنية والتضامن الشعبي مع النواب وحضور دبلوماسيين أوروبيين وسفراء عرب لخيمة الاعتصام، معتبرا أن هذه رسالة من المقدسيين لنوابهم بانهم لن يتخلوا عنهم.

واتهم عبد القادر حكومة فتح في رام الله بمنع المظاهرات الداعمة للقدس في الضفة، مضيفا أن تلك الحكومة "لو أطلقت أيدي الشعب لشهدنا وضعا مختلفا عما نشهده على الأرض الآن".

وشدد على ضرورة أن تكون بالضفة حركة تضامن قوية وفاعلة، وأن تعمل السلطة على إطلاق أيدي المواطنين للتعبير عن مشاعرهم وعما يحتقن في صدورهم من سخط على إجراءات الاحتلال، ولتأييد إخوانهم بالقدس.

وكان وزير خارجية الاحتلال أفيغدرو ليبرمان قد طرح فكرة اجراء استفتاء شعبي على المبادرة التي أطلقها , معربا عن اعتقاده بان حوالي سبعين بالمئة من الجمهور الاسرائيلي يؤيدون هذه الفكرة كما ان سلطة فتح لن ترفضها، واضاف انه بعد نيل الدعم الجماهيري لهذه الخطة يجب عرضها على الأسرة الدولية وطرحها على طاولة المفاوضات.

 

اخبار ذات صلة