أشارت تقديرات أمنية (إسرائيلية)، إلى تنامي قوة حركة "حماس" في غزة، استعدادا لخوضها جولة عنيفة أخرى ضد (إسرائيل)، من خلال حفر الأنفاق، وإجراء اختبارات على الصواريخ لتحسين دقتها، وكذلك التدريب العسكري لعناصرها.
وقالت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الجمعة،:"على الرغم من تكثيف حماس لأنشطتها العسكرية، إلا أنها ليست متورطة في حوادث إطلاق الصواريخ على (إسرائيل) باستثناء التصعيد في مايو 2016، ردا على تكثيف الجيش نشاطاته للبحث عن الأنفاق قرب السياج الفاصل".
وأضافت "إن حماس تريد استثمار الهدوء لتراكم قوتها العسكرية وعمليات التدريب، ولا تريد المواجهة حاليا، لا أن الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة قد يؤدي إلى تفجير المواجهة".
وبينت الصحيفة، أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى وجود انخفاض كبير على الهجمات من غزة لإسرائيل، وذلك بعد ثلاثة سنوات من نهاية عملية الجرب الصامد "حرب 2014".
وأضافت الصحيفة، "وفقا لجهاز الأمن العام (الشباك) فقد أطلقت قبل الحرب من فبراير إلى يوليو عام 2014، 170 صاروخا وقذيفة هاون من غزة على (إسرائيل) وفي يوليو تموز حتى 7 يوليو أطلق نحو 300 صاروخا وقذيفة هاون، وسجلت 9 عمليات إطلاق نار خفيفة، و6 هجمات بالعبوات والقنابل، ومحاولات إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الجنود".
وذكرت أن العام الماضي 2016 سجلت من شهر أغسطس إلى يونيو 10 حوادث إطلاق صواريخ وقذائف هاون فقط، و11 عملية إطلاق نار، وحادثة انفجار عبوة واحدة، بينما في نوفمبر وديسمبر ويناير وابريل ومايو لم تسجل أي هجمات بالصواريخ وقذائف الهاون من غزة على (إسرائيل).
وتابعت الصحيفة:" المؤسسة الدفاعية تقول إن العام الماضي كان الأكثر هدوءا في غزة".