قالت القناة العبرية الثانية أنه "على الرغم من الاحتفالات التي أقامها الفلسطينيون احتفالاً بانتصارهم في المسجد الأقصى, هناك خاسرون رئيسيون في الساحة الفلسطينية هم محمود عباس رئيس السلطة وحركة فتح".
وأكد مراسل القناة أوهاد خيمو أن عباس وقادة فتح اختفوا تماما من الأحداث الأخيرة في القدس خوفا من الرد الشعبي وما حاول فعله عباس مؤخرا كان كذب واضح تماما والفلسطينيون يعرفون ذلك.
وواعتبرت القناة أن التوتر كان واضحا في الآونة الأخيرة من فتح والسلطة الفلسطينية وربما عباس على وجه التحديد, وقالت " ما رأيناه في القدس والحرم الشريف خلال الأسبوعين الماضيين يمكن وصفه حقا بالنضال الشعبي حيث تمكن الفلسطينيين من مفاجأة الجميع بما في ذلك أنفسهم".
وتابعت "فتح نفسها غابت تماما وبشكل واضح وصريح وكان نائب أبو مازن قد قام بمحاولة يائسة لنسب الانجاز الذي حققه المقدسيين لصالح حركة فتح حيث قال أن أبو مازن استخدام أسلحته السياسية الاستراتيجية في المسجد الاقصى ويقصد الإيحاء بأنهم هم الذين بدأوا العمل وتحقيق الإنجاز منذ البداية".
وأضافت القناة العبرية أن أولئك الذين يعرفون المنطقة جيدا "الفلسطينيون" يعرفون أن هذه كذبة خاطئة جدا والسلطة الفلسطينية لم تحقق أي إنجاز على مدى الأسبوعين الماضيين وسوف نكتشف أنه لا أحد يمكنه الدخول من الضفة نحو الأقصى إلا بعد الحصول على تصريح دخول ولكن لا أحد يجرؤ على فعل ذلك بسبب الخوف من العقاب.
ودللت القناة على غياب أبناء فتح بين نشطاء التظاهرات الاحتجاجية في القدس وفي الأراضي المحتلة ما حدث مع "منيب المصري" وهو رجل أعمال وملياردير قريب من القيادة الفلسطينية وهو أغني رجل في الأراضي المحتلة وقد جاء إلى القدس الشرقية قبل نحو أسبوع وكشفت الصور أن المقدسيين طردوه وهددوه بالضرب, وكان أعضاء فتح والسلطة الفلسطينية يخشون أن يكون مصيرهم الهلاك أيضا إذا أقدموا على الحضور لذلك لم يفعلوا.