أكدت سلطة الطاقة بغزة أن تقليص الاحتلال للكهرباء الواردة لقطاع غزة يصل فعليا إلى 55 ميجاواط، داعيةً الجهات المسؤولة بضرورة التحرك العاجل لوقف التقليص.
وأوضحت السلطة في تصريح صحفي وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، اليوم الخميس، أن تقليص الخطوط الاسرائيلية يزيد من الأعباء والمعاناة في قطاع ف ظل الأجواء الصيفية الحارة الحالية.
وأشارت إلى أن إنتاجية محطة التوليد مع استخدام الوقود المصري تصل حالياً إلى 70 ميجاواط ، مبينةً أن المتوفر من جميع المصادر لا يتعدى 140 ميجاواط وهي لا تغطي الحد الأدنى من احتياجات القطاع التي تتجاوز 500 ميجاواط في هذه الظروف.
وناشدت سلطة الطاقة كافة الجهات المسؤولة والجهات الدولية بضرورة التحرك العاجل لوقف هذه الإجراءات التعسفية التي تعمّق من أزمة الكهرباء في غزة.
وكانت السلطة قد أوقفت إمدادات الوقود لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة بغزة، وكما أجبرت إسرائيل على تقليص كمية الكهرباء التي توردها لغزة، مما أدخل قطاع غزة في أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة.
ويزود الاحتلال، قطاع غزة بعشرة خطوط، بما يوفر حوالي 123 ميجا واط، بالإضافة لـ23 ميجا تزودها الخطوط المصرية لغزة.
يذكر أن محطة التوليد الوحيدة في غزة والتي تزود القطاع بـ150 ميجا وات، قد توقفت عن العمل تماما، على ضوء قرار رئيس السلطة بإعادة فرض الضرائب على الوقود المورد للمحطة قبل أن يتم إدخال الوقود المصري لها.
وكان وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة تقدم بطلب رسمي الى الاحتلال لقطع الكهرباء عن غزة تماما، الا ان وزير المالية (الإسرائيلية) اقترح عليه العمل على تقليصها.
يشار الى ان ادخال الوقود المصري لقطاع غزة جاء بعد تفاهمات حركة حماس مع مسؤولين مصريين الشهر الماضي.
وكانت السلطات المصرية، قد سمحت بإدخال أولى كميات السولار الصناعي صباح الأربعاء 21 تموز الماضي، لمحطة توليد الكهرباء بغزة عبر معبر رفح البري.