قال رئيس مستشفى فيكتوريا بمدينة بهاوالبور الباكستانية جاود إقبال إن عدد قتلى الحريق الذي نشب إثر انقلاب شاحنة ناقلة وقود بالمدينة الواقعة شرقي باكستان ارتفع إلى 153، مشيرا إلى أن عددا من الضحايا في حالة حرجة بمستشفيات بهاوالبور ومولتان.
وانتظر العشرات من أقارب الضحايا خارج المستشفيات في بهاوالبور، المدينة الأقرب لمكان الحادث، لاستلام جثث الضحايا، بينما وصل رئيس الوزراء نواز شريف لتفقد المصابين بعد أن اختصر زيارة إلى العاصمة البريطانية لندن.
وكانت شاحنة صهريج محملة بنحو أربعين ألف لتر من الوقود قد انقلبت أمس الأحد قرب بهاوالبور على طريق رئيسي بين كراتشي ولاهور وسط البلاد جراء السرعة الزائدة، وقبل أن تنفجر كان السكان المحليون يتجمعون حولها من أجل جمع النفط المتسرب.
وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم مالك محمد أحمد خان إن انفجار إحدى عجلات الصهريج تسبب بانقلابه عند منعطف حاد على طريق سريع على مشارف مدينة بهاوالبور. وأكد أن السلطات اعتقلت سائق الصهريج الذي نجا من الحادث للاستعانة به في التحقيق.
وأشار مسؤولون إلى أن سكان القرى المجاورة تدفقوا إلى موقع الحادث من أجل أخذ النفط المتسرب من الصهريج، إلا أن النيران حاصرتهم بعد اندلاعها في الصهريج وانفجاره.
ولم يتضح حتى الآن سبب الانفجار، وقال متحدث باسم خدمات الإنقاذ إنه ربما نجم عن إشعال أحد الموجودين في المكان سيجارة.
وأفادت مصادر محلية بأن حشدا كبيرا من المواطنين تجاهلوا التحذيرات بعدم الاقتراب من موقع الحادث حيث هُرعوا إلى جمع الوقود المسكوب بعد انقلاب الشاحنة، مما يفسر ارتفاع عدد ضحايا الحادث.