توافد عشرات الآلاف من الفلسطينيين، الأربعاء، إلى المسجد الأقصى المبارك، لإحياء ليلة القدر التي تصادف ليلة السابع والعشرين من رمضان، حيث قدر أعدادهم بنحو (270 ألف فلسطيني).
وأوضحت مراسلة "الرسالة" إن عشرات الآلاف من الفلسطينيين، توافدوا ن أرجاء مدن الضفة المحتلة، والداخل المحتل والقدس، إلى المسجد الأقصى منذ ظهر يوم الأربعاء، للصلاة في المسجد الأقصى، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة.
بدورها، قالت دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، إن موظفي الأوقاف بكافة أقسامها، يعملون منذ ساعات الصباح الباكر، من أجل استقبال المصلين الوافدين إلى المسجد الأقصى لإحياء شعائر ليلة القدر.
ونشرت الشرطة (الإسرائيلية) قواتها في كافة مناطق مدينة القدس، وأغلقت بعض شوارعها أمام المركبات، وأغلقت الطرقات المؤدية إلى البلدة القديمة من القدس التي يوجد فيها المسجد الأقصى أمام المركبات ومن أهمها: شوارع السلطان سليمان، وصلاح الدين، ووادي الجوز، ونابلس.
كما نشر جيش الاحتلال عشرات من جنوده على حاجز قلنديا، شمال القدس (يفصل بين القدس والضفة)، وسمح للأطفال دون سن 12 سنة، وللرجال فوق سن 40 عاماً، وللنساء من كل الأعمار، بدخول المدينة دون تصريح، في حين منع الرجال دون الأربعين عاماً.
وشهدت الحاجز التي أقامها الجيش (الإسرائيلي) تشديدات أمنية كبيرة، وفحصاً دقيقاً للبطاقات الشخصية، للرجال والنساء، على حد سواء.
ومنذ الجمعة الماضي، تشهد مدينة القدس توترًا شديدًا، إثر تنفيذ عمليتين استشهد على إثرها 4 فلسطينيين؛ إذ حولت القوات الإسرائيلية وسط المدينة إلى شبه ثكنة عسكرية.
وكانت سلطات الاحتلال قد ألغت نحو 200 ألف تصريح لأهالي الضفة الغربية، لزيارة القدس والداخل المحتل، عقب عملية الطعن الذي نفذها الشهداء الثلاثة من قرية دير أبو مشعل قبل أيام قرب باب العامود.


