رفض مصدر في حركة حماس، الاتهامات التي وجهها حزب الشعب إلى الحركة بالوقوف وراء حملة إعلامية تستهدف عضو المكتب السياسي في الحزب وليد العوض.
ووصف المصدر في حديثه مع "الرسالة نت"، الأربعاء، الاتهامات بالأكاذيب التي تهدف للتغطية على دور العوض المشبوه في التخابر مع اللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة في سلطة رام الله، وإفشاء أسرار تنظيمات المقاومة في غزة.
وكان حزب الشعب قد أصدر بياناً، أدان فيه حملة التشويه التي ادّعى أن حماس تديرها بحق عضو مكتبه السياسي وليد العوض، محملاً حماس المسؤولية الكاملة عن أي تبعات لهذه الحملة.
ولم يذكر الحزب في بيانه كيف تتم حملة التشويه التي تحدث عنها.
وكانت وسائل إعلامية وناشطون قد سرّبت مراسلة لوليد العوض إلى رئيس جهاز المخابرات العامة بالضفة اللواء ماجد فرج.
وجاء في هذه المراسَلة "أن حماس حاولت أن تفرض على القوى الوطنية والاسلامية استصدار بيان مشترك يستنكر خطوات الرئيس محمود عباس ويحمله مسئولية قطع رواتب الأسرى المحررين".
وقال العوض في رسالته: " لقد نجحت جهودنا بناءً على الخطة المعتمدة من طرفكم -ماجد فرج-في إفشال إصدار هذا البيان ضد الرئيس عباس"، مشيرا إلى أنه "لوحظ في الفترة الاخيرة أن حركة حماس سعت مؤخراً لجلب الفصائل معها لتقوية موقفها ضد الرئيس".
يذكر فصائل فلسطينية، قد انتقدت دور العوض، الذي وصفته بـ"المشبوه"، معتبرة إياه "شخصية منبوذة تحوّلت من موقعها السياسي إلى موقع أمني بعد تخابره مع جهاز المخابرات في رام الله".