رفضَ الدكتور أحمد بحر الرئيس الثاني للمجلس التشريعي، مشاركة الكونغرس الأمريكي في احتفالات الاحتلال "الإسرائيلي"؛ بمناسبة ما يسمونه بذكرى توحيد القدس.
وقال بحر في تصريح صحفي وصل لـ"الرسالة نت" مساء الأحدـ إن مشاركة الكونغرس في الاحتفالات المنوي عقدها الأربعاء القادم ما هو إلا دعم سياسي ومالي ولوجستي من أجل إبقاء الاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين.
وأضاف " هذه المشاركة تعكس مدى موافقة الإدارة الأمريكية لإجراءات التهويد بحق المسجد الأقصى المرفوضة في قوانين الأمم المتحدة".
وأكد بحر أن عمرَ الاحتلال بات قصيراً لذلك يلجأ لمحاولات تهويد المدينة المقدسة لتكريس وجوده على أرض فلسطين، معتبرا أن الروايات التاريخية لم تثبت أي وجود لليهود في فلسطين وعاصمتها القدس المحتلة.
كما استنكر عقد حكومة الاحتلال الإسرائيلي لجلستها الأسبوعية الأخيرة أسفل حائط البراق التي تهدف لاستفزاز مشاعر الفلسطينيين والمسلمين جميعاً.
ودعا بحر كل أحرار العالم إلى الوقوف سريعاً وتكثيف الجهود إزاء ما يحدث من انتهاكات يومية للمسجد الأقصى، منوها إلى خطورة المشاركة في هذه الاحتفالات لكونها تساند الاحتلال في ترسيخ أقدامه في مدينة القدس.