قائمة الموقع

استطلاع إسرائيلي يظهر تخوفا من سيطرة حماس بالضفة

2017-06-02T10:52:10+03:00
صورة أرشيفية
الرسالة نت- ترجمة خاصة

أظهر إستطلاع رأي أجراه معهد "مدجام" لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن 67 % من الإسرائيليين يرون أنه لو تم إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة فإن حركة حماس ستسيطر عليها وتضرب العمق الإسرائيلي بالصواريخ.

وكما أظهر الاستطلاع أن 63 % من الاسرائيليين يرون أنه لا يوجد فرصة للسلام بين الفلسطينيين والصهاينة بينما ذهب 33% منهم إلى أنه يوجد مثل تلك الفرصة.

ويرى أيضا 47 % من الاسرائيليين أن المتهمون عن عدم التقدم بعملية السلام هم الفلسطينيون، بينما ذهب 41% إلى أن المتهم بعدم وجود سلام إلى الان هم الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، بينما اتهم 9% فقط الاسرائيليين بعرقلة السلام.

وأشار إلى أن 19% من الإسرائيليين يرون أنه لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني لا بد من فرض القانون الاسرائيلي على الضفة الغربية والمسمى بالضم بشرط أن يكون الفلسطينيون مواطنون لا يحق لهم الانتخاب.

 وبينما أيد الضم للضفة وفرض القانون الاسرائيلي فيها مع المساواة في الحقوق 4% و ذهب 14% إلى بقاء الحال على ما هو علية اليوم.

 وأفاد الاستطلاع بأن  25% من الإسرائيليين يعتقدون أن الذهاب إلى اتفاق سلام يتم بعد ضم التجمعات الاستيطانية الكبيرة و غور الأردن و ارئيل و معاليه ادوميم، وما يتبقى يقيم الفلسطينيون دولتهم عليها، بينما قال 12% بأن الحل هو ضم التجمعات الاستيطانية و مبادلتها بأراضي في النقب، فيما ذهب 15% الى أن الحل هو اتفاق سلام على حدود 67.

وكما عارض 55 % من الإسرائيليين اخلاء المستوطنات من الضفة الغربية بأي حال من الاحوال و 28% يؤيدون ذلك اذا تم السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، فيما ذهب 11% الى الموافقة على الاخلاء من طرف واحد.

وأشار الاستطلاع إلى أن 51% يؤيدون ضم التجمعات الكبيرة دون المستوطنات المنعزلة اذا ما تم التوقيع على اتفاق سلام، فيما يعارض 35% أي اخلاء أي كان نوعه لأي مستوطنة في الضفة الغربية.

وبحسب الاستطلاع، فإن 46 % يرون أنه لا يمكن التنازل عن القدس في أي اتفاق مستقبلي مهما كان، فيما يرى 32% أنه لا مانع من ضم الأحياء العربية إلى السلطة الفلسطينية مع بقاء الأقصى و البلدة القديمة بيد اليهود.

ويرى 15% أنه لا مانع من اعادة الجزء الشرقي من القدس مع المسجد الاقصى إلى الفلسطينيين وأن تكون عاصمة للفلسطينيين.

وكشف الاستطلاع عن أن 60 % من الاسرائيليين لا يرغبون بالعيش في مدينة القدس، مقابل 34 % فقط يرغبون في ذلك، فيما فكر 20% بترك المدينة لكن قرروا أن لا يتركوها، و19% يفكر بترك ومغادرة المدينة.

وأشار إلى أن 41 % من الاسرائيليين يرون أنه لو بقيت الضفة بيد الكيان فلن يتحول الكيان لدولة ثنائية القومية، بينما يرى 38% انه متفق مع هذا القول.

ويوضح أن 27% من الاسرائيليين يرون أن أكبر تهديد على دولة اسرائيل هو التمزق الداخلي في المجتمع الإسرائيلي، بينما يرى 14% انه المقاومة الفلسطينية، و يذهب 9% الى أن أكبر الاخطار التي تواجه اسرائيل هو اليسار المتطرف، و 8% يرون ان المشروع النووي الايراني هو أكبر الأخطار على إسرائيل، و 7% الوضع الاقتصادي، و 6% داعش، 6% ذهاب الديمقراطية و 5% حزب الله، 3% الاستمرار باحتلال الضفة الغربية.

 

اخبار ذات صلة