قائمة الموقع

​آرنس: يصعب تجنيد عباس في التحالف ضد الإرهاب

2017-05-30T08:43:43+03:00
الرسالة نت- خاص

قال الكاتب الإسرائيلي موشيه آرنس إن رئيس السلطة محمود عباس غير قادر على أن يكون شريكا في الحرب ضد الإرهاب، "وبالتالي يصعب القول إن الزعماء العرب البراغماتيين يمكنهم تجنيده في التحالف".

وأضاف آرنس، في مقال له بصحيفة هآرتس نشر أمس الاثنين، "أن هناك فلسطينيون، مثل عباس، فهموا منذ زمن أن الإرهاب قد أضر بالنضال الفلسطيني، وأن موجة الإرهاب في الانتفاضة الثانية التي قتل فيها أكثر من ألف إسرائيلي، هي التي أدت الى وجود السيطرة الإسرائيلية العسكرية في الضفة الغربية، لكن التنديد به يجب أن يكون جزءا من التعليم الذي يحصل عليه الشباب الفلسطينيين، ومحمود عباس لم ينجح في تحقيق هذا الهدف".

ووصف الطلب من الفلسطينيين بنبذ "الإرهابيين الذين يعملون في أوساطهم"، بأنه يشبه طلب التخلص من أنفسهم.

وفي السياق، تساءل آرنس حول الزعماء العرب البراغماتيين "الذين تم تعليق الآمال الكبيرة عليهم مؤخرا، أن يشكلوا جبهة موحدة ضد الإرهاب ويساعدوا على حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؟".

وأجاب قائلا: "أحد علامات التعرف عليهم هي الاعتدال الذي طرأ على عدائهم التاريخي لإسرائيل. لقد استمعوا جيدا لترجمة خطاب دونالد ترامب في الرياض في الاسبوع الماضي، الذي طلب منهم إنشاء جبهة موحدة ضد الإرهاب، وطرد الإرهابيين من اوساطهم".

وتابع: "الحديث يدور عن ديكتاتوريين قلقين من الخطر الذي يحدق بهما بسبب تأثير ايران المتزايد والإرهاب الذي تدعمه. إن خطر البقاء، كما يبدو، يزيد من صفاء الذهن. ويبدو أن الصراع الفلسطيني ثانوي بالنسبة لهم، مقابل سعيهم الى ضمان بقائهم، مثلا من خلال البحث عن حلفاء محتملين، مثل إسرائيل التي لها تجربة في الصراع ضد الإرهاب، والتي تتعرض ايضا للتهديد من ايران، ويمكن أن تكون هذا الحليف".

وأشار إلى أن "زعماء مصر والاردن والسعودية ودول الخليج يشعرون بهذا التهديد. الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يدير صراعا يوميا ضد الإرهابيين الذين يريدون ضعضعة حكمه. فهو ليس فقط مستعدا للحصول على مساعدة إسرائيل، بل هو بحاجة الى مساعدتها. التعاون العسكري والاستخباري بين مصر وإسرائيل لم يسبق له أن كان وثيقا بهذا القدر. فهو أهم حسب رأي السيسي، من الضريبة الكلامية التي يدفعها من اجل الفلسطينيين".

كما لفت إلى أن "عبد الله، ملك الاردن، يواجه خطرا مشابها. وهو متحمس للتعاون مع إسرائيل في مواجهة هذا التهديد، مع اصدار تصريحات التأييد للصراع الفلسطيني. وزعماء السعودية الذين يخشون من حصول ايران على السلاح النووي، وهم قلقون من ثورة الحوثيين في اليمن بمساعدة ايران، يعتبرون أن إسرائيل المهددة من ايران ايضا، يمكن أن تكون حليفا محتملا". 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00