كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، اليوم الأربعاء، عن قرار (إسرائيلي) يقضي بمنع إدخال بدلات تخسيس الوزن إلى قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة فإنه على حدود قطاع غزة وفي الأسابيع القليلة الماضية تجري عمليات لمكافحة تعاظم قوة حركة حماس، مشيرةً إلى أن قوات الأمن تبذل جهودا كبيرة في منع إدخال أي معدات قد تستفيد منها حماس عسكريا في تطوير قدراتها.
وأوضحت الصحيفة أن إحدى الشركات من غزة تستورد سنويا قرابة 30 حاوية من الخارج من ثم لغزة عبر معبر كرم أبو سالم (الإسرائيلي)، وهي عبارة عن معدات رياضية لسكان غزة تشمل جوارب وأحذية وحقائب رياضية وكرات تنس ومضارب وآخرها كان بدلات شد للجسم مخصصة للرياضيين ولمحبي تخسيس الوزن.
وبينت الصحيفة أن مفتشي وزارة الحرب فحصوا إحدى الحاويات التي تحتوي بدلات التخسيس ثم أغلقوها ومنعوا إدخالها لقطاع غزة؛ خوفا من إمكانية استخدامها من قبل غواصي كوماندوز كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
وأشارت إلى أن مالك البضائع وكّل محاميا للإفراج عن هذه الحاوية بحجة أنها بدلات لتخسيس الوزن وللرياضيين ولا تشكل أي خطر أمني حيث تعود ملكية البضائع لشركة من غزة تستورد السلع الرياضية .
وفي السياق، قال متحدث باسم وزارة الحرب ردا على ذلك إن المؤسسة الأمنية تشن حملة قوية لمنع تهريب العديد من المعدات التي يستخدمها "الإرهابيون" في قطاع غزة وإذا اتضح في نهاية الأمر أن أي معدات محظورة من دخول غزة لا تشكل أي خطر سيتم نقلها من جديد للجهات المختصة من اجل ترتيب إعادة إدخالها لقطاع غزة لمالكها.
وأشارت إلى أن الحاويات تصل عبر ميناء أسدود ومن ثم يتم فحصها من قبل الجمارك ثم يسمح لها بالدخول بعد أن تستوفي جميع الشروط، ومن هناك يتم إرسالها إلى معبر البضائع كرم أبو سالم الذي من خلاله يتم نقل المعدات الإنسانية لقطاع غزة.
وتبدي (إسرائيل) قلقها الدائم من تطور قدرات الكوماندوز البحري التابع للقسام، حيث أجرت عدة مناورات بحرية للتعامل معه، وطورت أجهزة الإنذار للكشف عن الغواصين، بعد تنفيذ القسام لعملية إنزال بحري في قاعدة زيكيم العسكرية في بداية العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014.