قائمة الموقع

محللون: مؤتمر حماس عبر عن إرادة الشعب الفلسطيني

2017-04-18T14:38:12+03:00
خلال المؤتمر الصحفي
الرسالة نت – خاص

عدة رسائل حملها مؤتمر حركة حماس الذي عقد اليوم في مدينة غزة، لذا وبحسب محللين فإن المؤتمر كان صريحا ووضع النقاط على الحروف.

رمت الحركة الكرة في ملعب رئيس السلطة محمود عباس وحملته المسؤولية عن قطاع غزة وطالبته بتمكين الحكومة من تسلم مهامها في القطاع، عدا عن تعمدها إيصال رسالة بأنها لم تعد تثق بالحوارات الثنائية المغلقة لذا لجأت للحوار "ع المكشوف" عبر الإعلام كما اشترطت حضور الفصائل في أي لقاء بين الطرفين.

ومن الواضح أن القيادي خليل الحية ابتعد عن لغة الدفاع إلى الهجوم حين ذكر رئيس السلطة بشرعيته المتآكلة، وأنه يحاول أن يخرج بالقضية الفلسطينية من المشروع الوطني إلى قضايا ثانوية كالرواتب والكهرباء.

وفي السياق قال الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شماله إن مؤتمر حماس كان جدي وعلى قدر المسؤولية، وفند الكذب والافتراءات بحق غزة كاملة وتنظيماتها، مشيرا إلى أنه حمل نبرة التحدي وعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني ككل.

ورأى أن المؤتمر شكل موقفا قويا ومثل ردا على كل الحالمين بأن تركع غزة، موضحا أنه أوصل رسالة بأن من قصف تل أبيب لا يخشى من تهديدات جوفاء.

واعتبر أبو شمالة أن خطاب حماس تميز على الخطابات السابقة بتحميل المسؤولية لعباس الذي لا يحظى بدعم من فتح ولا منظمة التحرير ولا الإقليم، مبينا أنه يريد تركيع غزة لمنطلقات شخصية وخلافات داخل التنظيم، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي تكون فيها حماس واضحة بتوجيه الاتهامات لرئيس السلطة محمود عباس.

من جانبه وبحسب المحلل السياسي مصطفى الصواف فإن خطاب حماس كان مسؤولا ووضع النقاط على الحروف وأظهر الحقائق التي ضللت عبر وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، مبينا أن قراءته يجب أن تتم بأكثر من طريقة خاصة وأنه يؤكد أن المشروع ليس لحماس بل هو وطنيا شاملا.

وقال الصواف:" الخطاب ليست بمثابة تقاذف كرات اللهب بل هو كسر لحالة الضبابية، مبينا أن فتح سيكون لها قراءة مختلفة لجزئية ارسال الوفد بعد الخطاب.

ويعتقد الصواف أن رئيس السلطة عباس يشعر بما ذكره الحية من عدم موافقة العالم على إجراءاته لذا هو مضى في التهديد ليثب للجميع أنه من يملك القرار، مبينا أن جزء من مخطط إقليمي لاعتقاده أن ذلك المخطط سيعيد مكانته الإقليمية والدولية.

وحول رؤية أبو شمالة للغة الخطاب الي اتسمت بالصراحة قال :إن تحميل عباس المسؤولية يبنى عليها مستقبلا مواقف سياسية عملية للحركة والتنظيمات الأخرى، مبينا أن تلك المواقف قد تكون على شكل لقاءات أو تحالفات بمثابة تشكيل موقف وطني موحد من عباس.

وبحسب أبو شمال فإن الحية استطاع إيصال رسالة بأن عباس لا يتحدث بالحقائق، لذا الرد سيكون عبر وسائل الإعلام والكل الوطني وهو ما يشكل حالة أكبر من عدم الثقة.

 ولفت إلى أن حماس أوصلت رسالة بأن أبو مازن يخرج بالقضية الفلسطينية من مشروع وطني من خلال إشغال الناس بالرواتب وقضايا ثانوية وهو يهرب من المصلحة العليا للشعب بإغراقه بمهاترات فارغة.

ولفت   أن حماس أمام مرحلة جديدة هي والفصائل التي وضعت الخوف من عباس خلف ظهرها، مبينا أنها أكدت أن أي نزع لشرعيتها ممكن أن يواجهه نزع لشرعية عباس المتآكلة.

وذكر أن هناك انتقال من حالة الدفاع إلى الهجوم لذا ركزوا على قضايا جوهرية كالتنسيق الأمني معتبرين أنه لا حديث في ظل تواصل التنسيق.

بدوره أشار المحلل السياسي الدكتور هاني البسوس إلى أن المؤتمر الصحفي كان بمثابة رسالة طمأنينة لسكان قطاع غزة، معتبرا في تغريدة له أنه  رسالة واضحة وحاسمة لقيادة السلطة الفلسطينية بتحمل كافة مسئولياتهم، ولجيش الاحتلال الإسرائيلي بعدم ارتكاب أي حماقة.

اخبار ذات صلة