قائمة الموقع

"مريم" تنتظر إجراءات قانونية لتتوجه إلى غزة

2010-06-23T16:48:00+03:00

غزة-لميس الهمص- الرسالة نت  

قالت ريما فرح الناطقة الإعلامية باسم سفينة مريم "إن التجهيزات لانطلاق القافلة تسير بشكل طبيعي ومتسارع وفي انتظار انتهاء الإجراءات القانونية للبدء بالإبحار.

وذكرت أن القافلة انتهت من تحديد أسماء المشاركات وعددهن واللاتي بدأن بالوصول تباعا إلى لبنان للمشاركة في القافلة ، موضحة أن احتياجات القافلة والمساعدات على متنها باتت جاهزة وهي تنتظر قبالة ميناء طرابلس .

وأشارت إلى أن القافلة تنتظر الأوراق الثبوتية والإجراءات القانونية وفق القانون اللبناني لتبدأ الرحلة ، لافته إلى أنهم في انتظار إكمال الإجراءات للانطلاق وبدء ساعة الصفر كون القافلة أنهت تجهيزاتها منذ الأمس.

وبينت أنهم لم يتواصلوا مع أي من الجهات الدولية أو الحقوقية لتوفير حماية للقافلة ،قائلة:نحن نسير بناء على مواقف دولة الاحتلال التي تتحدث دائما أنها تلتزم بحقوق الإنسان، ونحن نعمل وفق تلك الرؤية لتوصيل دواء وغذاء للمحاصرين في غزة .

وأوضحت فرح أن أيا من الشخصيات البرلمانية النسائية اللبنانية لم تبد رغبتها في الانضمام للقافلة ، مشيرة إلى أن المشاركات في القافلة معظمهن من الشخصيات الرفيعة إلا أنهن سيتخلين عن الألقاب وسيتحولن لإنسان واحد هو مريم في سبيل الوصل لغزة .

وردت فرح على الاتهامات الموجه للمشاركات بأنهن يهدفن لعمل دعاية، كما أنهن غير جديات في التوجه لغزة بقولها : المشاركات لسن بحاجة لأن يعرضن أنفسهن للموت في سبيل الشهرة والدعاية و هناك وسائل عدة للدعاية دون التعرض للخطر.

وأشارت إلى أن التهديدات والتحريض على القافلة يأتي لثنيها عن المسير باتجاه غزة إلا أن الجميع مصر على الوصول برغم كل الصعوبات والتهديدات.

وشددت على أن أهم الصعوبات التي تواجهها مريم هي منع السلطات القبرصية القافلة من الانطلاق من موانئها ، مبينة أن كل قرار يصدر من أيا من الجهات يعملون على مواجهته ودراسته .

وشددت على أن هدف القافلة هو إنساني وجاء كردة فعل على ما حدث مع أسطول "مرمرة" لأن الرد يكون بتسيير المزيد من القوافل .

وأشارت إلى أن عدد المشاركات يفوق الخمسين من مصر والكويت والبحرين والأردن ومن دول أوروبية ، بالإضافة للأمريكيتين وكندا ، علاوة على مشاركة وصلت من الهند.

وحول تهديدات الاحتلال لمواجهة القافلة قالت فرح: من يريد الحرب يسوق الذرائع لنفسه  ،فالسفينة مسالمة ولا تحمل أي طابع عسكري وهدفها الرحمة والسلام وتوصيل مساعدات للمحاصرين في غزة.

 

اخبار ذات صلة