تابع فريق ليستر سيتي عروضه المُميزة في الدوري الإنجليزي وحقق فوزه الثالث تواليا، وهذه المرة على حساب وست هام (3-2)، لينتفض بشكل رائع بعد رحيل المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري ويحقق في 20 يوما ما عجز عنه في سبعة أشهر كاملة.
ولم يعرف ليستر سيتي الخسارة منذ 22 فبراير الماضي عندما سقط من إشبيلية (1-2) في ذهاب دور الـ16 من دوري الأبطال، ليُقال بعدها رانييري, ويبدأ الفريق مرحلة الانتفاضة المستمرة منذ 20 يوما حتى الآن.
بعد الخسارة من إشبيلية، خطف الفريق الفوز في "البريميرليغ" على ليفربول (3-1)، ليكون الأول للفريق بعد خمس خسارات متتالية، ليحقق بعد ذلك انتصاره الثاني تواليا على حساب هال سيتي (3-1)، وكأنه استفاق من غيبوبته بشكل مفاجئ.
وصنع ليستر سيتي مفاجأة مدوية في دوري الأبطال، عندما أخرج واحدا من أفضل الأندية الإسبانية إشبيلية بمجموع المباراتين ذهابا وإيابا (3-2)، ليعبر إلى الدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخه، ويكون الفوز الثالث له تواليا في جميع البطولات.
أما قبل أيام, فقد نجح ليستر في تحقيق الانتصار الثالث تواليا في "البريميرليغ" على وست هام (3-2)، والرابع تواليا في الدوري والأبطال، لينقلب حال بطل إنجلترا في 20 يوما فقط من هارب من منطقة الهبوط إلى منافس في دور الثمانية لدوري الأبطال.
والمثير أن ليستر سيتي حقق في غضون 20 يوما ما عجز عنه في سبعة أشهر كاملة أي منذ انطلاق موسم 2016-2017، حيث لم يفز أبدا في 3 مباريات متتالية في الدوري.