قائمة الموقع

الغول: لن نقبل بقوات دولية في قطاع غزة

2017-02-26T13:05:06+02:00
القوات الدولية جنوب لبنان
الرسالة نت-خاص

أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس"، محمد فرج الغول، على رفض حركته وباقي الفصائل الفلسطينية القاطع لما طرحه رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، لنشر قوات دولية للسيطرة على قطاع غزة المحاصر.

وأوضح الغول، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الأحد، أن ما طرحه نتنياهو اليوم خلال لقائه مع وزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، مجرد "بالونات سياسية" لها أهداف وخبايا خطيرة تجاه قطاع غزة بشكل خاص وفلسطين بشكل عام.

وأضاف:" نتنياهو يريد من خلال هذا الطرح الخبيث تقسيم الوطن وفصل قطاع غزة عنه، والاستفراد بالضفة الغربية المحتلة والقدس وفلسطيني الداخل عام 48، وهذا أمر ترفضه حركة "حماس" بشدة وستتصدى له بكل قوة".

وأشار الغول، إلى أن طرح هذه الفكرة في هذا الوقت جاء للتغطية على الجرائم البشعة التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل، ورئيس الحكومة الإسرائيلية يريد التهرب من مسؤوليته تجاه الفلسطينيين.

وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للرد على المخططات "الإسرائيلية" الخطيرة التي تحاك ضد شعبنا، والسعي الجاد لإنهاء الاحتلال بالكامل عن الأراضي الفلسطينية بأكملها، وتقديم قادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم، وليس السعي لنشر قوات دولية للسيطرة على غزة.

وطرح رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، سيطرة  قوات دولية على غزة، كإحدى البدائل الأمنية للتعامل مع القطاع.

 وبحسب القناة الثانية في التلفزيون "الإسرائيلي"، فإن أقوال نتنياهو وردت خلال لقائه مع وزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، صباح اليوم الأحد، خلال مناقشتهما قضايا المنطقة، والمخاوف الإسرائيلية من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وذكرت القناة على موقعها الالكتروني أنه خلال الحديث عن الصراع "الإسرائيلي" -الفلسطيني، سألت وزيرة الخارجية الأسترالية نتنياهو عن رؤيته للصراع، فأجاب نتنياهو قائلا: إنه لا يعارض إقامة دولة فلسطينية مع  احتفاظ  الجيش الإسرائيلي بسيطرته الأمنية  على الضفة الغربية كلها، مع سيادة فلسطينية محدودة.

وشدد في حديثه، عدم موافقته على أي تواجد لقوات حفظ السلام في الضفة بسبب ما قاله "تجربة إسرائيل السيئة مع تلك القوات"، إلا أنه لم يستبعد ان تكون لتلك القوات الدولية، دور من خلال البدائل الأمنية للوضع في قطاع غزة.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00