نظّم التجمّع الصحفي الديمقراطي، اليوم الاثنين، وقفة تضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، أمام مقرّ منظمة الصليب الأحمر الدولي بمدينة غزة، بالتزامن مع مُواصلة الصحفي محمد القيق إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على إعادة اعتقاله "إدارياً".
وأكّدت عضو التجمّع أحلام عيد، الرفض المطلق لسياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها سلطات الاحتلال، وخاصة بحقّ الصحفيين. وشدّدت على أنّ سياسة القتل والاعتقال لم ولن تُرهب الصحفيين، ولن تُثنيهم عن فضح الاحتلال الاسرائيلي وكشف حقيقته.
ودعا التجمّع الصحفيين الفلسطينيين إلى تجاوز كافة العقبات التي يضعها الاحتلال لتكميم الأفواه وطمس الحقيقة، مُطالباً "الاتحاد الدولي للصحفيين" بتحمّل مسؤولياته إزاء جرائم الاحتلال تجاه الصحفيين.
كما دعا التجمع إلى ضرورة أن تتحمل نقابة الصحفيين الفلسطينيين مسؤولياتها، وأن لا تقف متفرجةً أمام الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الصحفيين، بدون أن يقتصر دورها على الشجب والاستنكار، مُشيراً إلى أنّ هناك 19 صحفياً في سجون الاحتلال، بينهم 4 مرضى لا يتلقّون الرعاية الصحية المطلوبة.
بدوره، ألقى الأسير المحرر طارق أبو شلوف كلمة القوى الوطنية والاسلامية دعا خلالها لضرورة مساندة جميع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة الصحفيين لما لهم من دور مهم في فضح جرائم الاحتلال الصهيوني.