قال وزير الحرب "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان أنه يتوجب على كل الفلسطينيين ترك الكيان والعيش في الأراضي التي تديرها السلطة الفلسطينية.
وأضاف ليبرمان في حديثه للقناة العبرية الثانية، مساء أمس السبت:" ينبغي على الفلسطينيين الذين يعيشون في المدن والبلدات الإسرائيلية الذهاب والعيش في الضفة الغربية المحتلة تحت سلطة الرئيس محمود عباس".
وتابع " أنت فلسطيني، عليك أن تذهب إلى أبو مازن وتكون من مواطني السلطة وهم سيدفعون لك إعانات البطالة، والفوائد الصحية، وفوائد الأمومة، وفوائد التسكع".
وكان ليبرمان قد صرح سابقا في عام 2014، بلهجة مماثلة بقوله أن "إسرائيل" يجب ان تعرض على الفلسطينيين "حوافز اقتصادية" لتمكينهم من الخروج.
ومع ذلك فالقادة "الإسرائيليين"، لم يقدموا أي ضمانات متعلقة بهذا الطرح، بحيث حتى لو بادر الفلسطينيون الي ذلك، فلن يكون هناك انهاء لاحتلال الأراضي التي سيطر عليها الاحتلال عام 1967 في الضفة الغربية والقدس الشرقية القدس.
وبدلا من ذلك، كثيرا ما يجري الحديث عن خطط "إسرائيلية" لضم الضفة وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير التربية والتعليم "الإسرائيلي" نفتالي بينيت إن إخلاء مستوطنة عمونا حاليا ما هو الا تمهيد لضمها.
وتنشر "إسرائيل" المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، وتتحدى القانون الدولي في ظل دعم من الولايات المتحدة، والتي كانت تستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي لصالح "تل أبيب".
يذكر ان عدد المستوطنين "الإسرائيليين" في الضفة الغربية المحتلة قد ارتفع بنسبة 3.9 في المئة منذ عام 2015، وهو ضعف معدل نمو السكان.
وقال مجلس يشع ان عدد المستوطنين "الإسرائيليين" الذين يعيشون في الاراضي الفلسطينية تعدى 421 الف مستوطن في عام 2016. وهذا الرقم لا يشمل أكثر من 200 الف مستوطن "إسرائيلي" آخرين يعيشون في القدس الشرقية القدس.
وكان ليبرمان قد صرح في وقت سابق ان تل ابيب ستتشاور مع واشنطن قبل تأكيد "السيطرة الدائمة" على الضفة الغربية. وحث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على العمل من أجل "اتفاق" مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب فيما يتعلق "مسألة السيادة الإسرائيلية" على الضفة الغربية.
وقال ليبرمان ان ايران يجب ان تتصدر جدول أعمال محادثات نتنياهو مع ترامب. واضاف ان "الخطر الأكبر على "إسرائيل" هو إيران.
ويقول مراقبون إن مثل هذا "الاتفاق" من شأنه أن يكفل حجب واشنطن المستمر لقرارات معادية لتل أبيب في مجلس الأمن الدولي.
ويشير مراقبون ان ترامب سوف يلقي بوزن ثقيل في سبيل دعم النظام "الإسرائيلي".
ويتوقع لقاء نتنياهو مع ترامب يوم الاربعاء في واشنطن.
وقد أكد نتنياهو نفسه أنه سيسعى لدى ترامب من اجل اتخاذ تدابير لاحتواء إيران