اعتبر يائير لبيد رئيس حزب "هناك مستقبل" في (إسرائيل) أنه لا يمكن الحسم أمام "العدو" الحالي للجيش، حركة حماس وحزب الله اللبناني.
وقال لبيد، في مقال تحليلي نشرته صحيفة هآرتس العبرية في مطلع صفحتها الأولى صباح الاثنين، أن الدولة ليست أمام خطر وجودي، لكنه أكد ضرورة تفوقها العسكري الدائم.
وذكر أن (إسرائيل) قوية ليس لأنها تعتمد على جيش قوي، إنما لأن القوة السياسية مرتبطة بالدعم الدولي.
وانتقد طريقة إدارة "حرب الجرف الصامد" في قطاع غزة، الناتجة عن ضعف الكابينت، وخروج (إسرائيل) إلى الحرب دون تحديد النتيجة التي تريد، كما قال.
وشكك لبيد في مطابقة مفهوم قرار "حسم" العدو، "الذي يعتبر واحدا من الثلاثة مركّبات التي تشكل الفهم الأمني الإسرائيلي، والتي صاغها بن غورويون، إلى جانب الإنذار والردع"، وفق هآرتس.
وقال إن مصطلح الحسم والإخضاع ليس صالحا لزماننا هذا، أمام حماس وحزب الله.
وعلّقت صحيفة هآرتس بأن لبيد يطمح أن يكون في وضع المرشح لرئاسة الحكومة، رغم أنه لا يملك حصيلة سياسية وأمنية عسكرية كافية، ولم يسبق له أن كتب في المواضيع المصيرية التي تهم الدولة.
وقالت إنه مع صعود اسهم لبيد في استطلاعات الرأي، واحتمال أن يصبح رئيسا للحكومة، جاء ما كتبه كرؤية للوضع الاستراتيجي لـ(إسرائيل).
ويائير لبيد، صحفي ومقدم برامج تلفزيون إسرائيلي، كان قد أعلن في شهر يناير 2012 دخوله مجال السياسية، قبيل انتخابات الكنيست 19، التي حصد فيها نجاحا كبيرا.
ويؤيد لبيد استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية؛ من أجل التوصل إلى "طلاق ودي" بين الطرفين، وإقامة دولة فلسطينية مع إبقاء المستعمرات الكبيرة في الضفة الغربية تحت سيطرة (إسرائيل)، كما أنه يعارض تقسيم القدس.