قائمة الموقع

البطش: تهديدات ليبرمان الأخيرة لا ترهب شعبنا

2017-01-31T17:45:33+02:00
خلال الفعالية
خانيونس- نور الدين الغلبان

قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش، أن تهديدات وزير الحرب (الإسرائيلي) أفيغدور ليبرمان، لن ترهب شعبنا الذي صمد في وجه الحصار الظالم على غزة".

وأضاف البطش خلال كلمة له في المؤتمر الشعبي الذي تنظمه الحركة نصرة للقدس بخانيونس جنوب القطاع،:" سنبدأ من حيث انتهينا في عام 2014، ولن يرى منا الاحتلال إلا كل بأس وشدة، ولن نتهاون عن الدفاع عن أرضنا".

وأكد أن جوهر الصراع مع الاحتلال في القدس يمثل البعد الديني والعقائدي دون التقليل من الصراع الحضاري، مشيرًا على أن الصراع مفتوح مع الاحتلال.

وفي سياق آخر، أشار البطش إلى أن جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة لن يفهم الدرس في الضفة وما زال يعتقد أنه بإمكانه النيل من أبناء المقاومة، مطالباً الإخوة في الضفة بالعض على الجراح والبقاء ثابتين في مواقعهم وإبقاء البندقية موجهة نحو الاحتلال.

وأكد أنه يجب التصدي لأساطير وأكاذيب الاحتلال حول القدس والأقصى من خلال الوعي والتاريخ والقرآن والشواهد الحضارية. واستهجن أفعال رجال الأمن الفلسطينيين التي لا تحمي القدس وحرائرها بل تتغاضى عنه وعن مساندة أهلها.

بدوره، أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن دعوة السلطة وحكومة التوافق اليوم للانتخابات المحلية هو قرار باطل وخارج عن الإجماع الوطني ومخالف للتوافق الوطني الفلسطيني.

وأوضح رضوان في كلمه له خلال المؤتمر، أن أي انتخابات يجب أن تتم بعد المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية، وكل ما سوى ذلك يعد انقلابا على الانتخابات ووثيقة الاتفاق الوطني.

وفي سياق منفصل، قال رضوان نقل السفارة الأمريكية من تل الربيع إلى القدس تمثل استفزاز لمشاعر الفلسطينيين، وتصعيداً خطيراً في المنطقة، محملاُ الإدارة الأمريكية كامل المسئولية لما تقوم به من دعم غير محدود للمحتل.

ووجه رضوان رسالة للاحتلال قائلا :" الاجراءات العنصرية  التي تمارس في الضفة والقدس لن تكسر المقاومة ولن توقف مسيرة انتفاضة القدس".

من جهته، ذكر نجيب عنان الناشط في مدينة القدس أن الاحتلال قضى على ظاهرة الرباط في الاقصى لعدة أسباب أهمها نجاح الاحتلال بالتنسيق مع جهات فلسطينية وعربية.

وأوضح الناشط عنان خلال كلمة له بالمؤتمر، أنه أكثر من حوالي 17074 من المستوطنين دنسوا المسجد الأقصى، في حين استشهد أكثر من 32 فلسطينيا واعتقل حوالي 2000 شخص من رجالات ونساء القدس.

وأشار إلى أن  بلدية الاحتلال تسيطر على 80% من المدارس العربية، لافتاُ إلى أن مدارس القدس مهددة كافة، ما يعني أن الأجيال القادمة ستكون في خطر محدق.

ولفت الناشط عنان أن الدور الأكبر في كشف جرائم الاحتلال بحق المدينة المقدسة يقع على الفصائل الوطنية والفلسطينية، مشيراُ إلى أن المشكلة الأكثر أهمية التي تواجه المقدسيين هي غياب التمثيل الحقيقي للمدينة.

وحثّ عنان السلطة على إعادة حضور القدس في مؤسساتها والتعامل معها كمدينة فلسطينية مثل باقي المدن وعدم تسليمها للاحتلال (الإسرائيلي).

اخبار ذات صلة