غزة – الرسالة نت
كشف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف عن بوادر حلول جادة في ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.
وقال ابو يوسف في تصريح صحفي بان مصر تبذل جهود مضنية وخاصة بعد زيارة الامين العام للجامعة العربية الدكتور عمرو موسى الى قطاع غزة واجتماع الرئيسين حسني مبارك ومحمود عباس من اجل إنهاء ملف الانقسام الفلسطيني.
وأكد أن هناك تحركات جادة دولية وإقليمية حيث أصبح هناك تفاؤل كبير بالنسبة للفصائل بعد تناول موضوع المصالحة على سلم أولويات الجميع.
وأضاف انه أصبح من الملح والضروري العمل بكافة الوسائل لإنهاء الانقسام وخاصة في ظل تصاعد العدوان وممارساته من التهويد والأسرلة والاستيطان والحصار المفروض على قطاع غزة ،مما يتطلب رسم إستراتيجية فلسطينية موحدة،إستراتيجية تعتمد على بناء خيار سياسي يتمسك في البرنامج الوطني الفلسطيني،تلتف حوله كل القوى والفعاليات الجماهيرية والشعبية،في مواجهة الاحتلال التي يسعى إلى تصفية للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد الأمين العام على بناء حركة تضامن دولية ودعم الصمود الوطني واستعادة الوحدة الوطنية وتوحيد طاقات الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات، وصهرها في اتجاه الهدف الوطني الجامع، الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير.
وقال أن المقاومة الشعبية في بلعين ونعلين والمعصرة رسخت وقادت نموذجا متقدما في المقاومة ضد الجدار العنصري والاستيطان والحواجز واستقطبت تضامن دولي فاعل مع القضية الفلسطينية.
ودعا الى اسناد صمود الاسرى في سجون الاحتلال والعمل من اجل اطلاق سراحهم وفضح الممارسات الاسرائيلية بحقهم.
واكد ابو يوسف في ختام تصريحه على رفض الجبهة لفكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة التي تسعى حكومة الاحتلال تسويقها بديلا للدولة كاملة السيادة، داعيا الى الصمود في وجه كافة الضغوطات ورفض اية حلول تنتقص من حقوق شعبنا في العودة و الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. "