قال عبد الحميد المصري القيادي في "التيار الإصلاحي" لفتح، إن الاشتباكات التي وقعت بين أنصار رئيس السلطة محمود عباس والنائب محمد دحلان تعبر عن حالة التشظي داخل الحركة.
واعتبر المصري في تصريح لـ"الرسالة نت"، السبت، ما حدث اثبات بأن الرئيس عباس فقد السيطرة على فتح، وأن الحركة برمتها لا تعنيه.
وأضاف: "ما جرى يثبت أن فتح لم تعد حركة واحدة، وأن هناك صنفين، الأول يريد بها تحرير فلسطين، والثاني يعمل على جعلها حزبا سلطويا يضم موظفي السلطة؛ لخدمة أهداف وأشخاص بعينهم".
وتابع: "لم نعهد طيلة انطلاقات الحركة هذا الحد من التشظي (...) فتح اليوم مختطفة، ويجب على الإصلاحيين أن يستردوها من خاطفيها"، وفق تعبيره.
وأكد أن ما هو موجود اليوم لا يعبر عن أهداف فتح ومبادئها.
واندلع اشتباك بالأيدي بين أنصار عباس ودحلان، خلال احتفال جماهيري بالانطلاقة 52 للحركة، في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، مساء السبت.
وأفاد مراسلنا بأن شجارا محدودا بين عناصر الطرفين تطور إلى اشتباك بالأيدي، سُمع خلاله إطلاق نار في المكان.
وأكد أن الأجهزة الأمنية في غزة تدخلت فورا، وعملت على فضّ الاشتباك.
ويسود خلاف حاد بين الرئيس عباس ودحلان، الذي فُصل من حركة فتح في يونيو/حزيران 2011.