نساء حماس مشاركة واسعة وحضور جماهيري لافت

خلال انطلاقة حماس في غزة
خلال انطلاقة حماس في غزة

الرسالة نت-محمد شاهين

لم تقبل المرأة الحمساوية على نفسها بأن تبقى عنصراً خاملاً داخل أروقة الحركة، فدورها البارز لا يخفى على أحد بمختلف الأصعدة سواء كانت على صعيد العمل المقاوم أو العمل السياسي أو على صعيد المشاركة الواسعة خلال الاحتفالات والفعاليات المختلفة.

وقد اهتمت حماس منذ نشأتها بالعنصر النسائي فأطلقت له المجالات الواسعة للعمل والتطوير، ولم تقبل الحركة على نفسها بحصر أعمالها بعنصر الرجال فقط، فأدرجت النساء في إطار الكتلة الإسلامية، وافتتحت لهم المؤسسات والجمعيات مثل جمعية الشابات المسلمات وغيرها، التي تستقطب عددا كبيرا من نساء وشابات الحركة لتنظيمهم بعمل يفيد المرآة والمجتمع الفلسطيني.

وخصصت حماس دورا مهما للنساء بعد أن أفرزت نائبات للمجلس التشريعي بعد أن كان لهن دور بارز في العمل الاجتماعي والتربوي، فأصبح لحماس ست نائبات بالمجلس التشريعي وهن جميلة الشنطي، مريم فرحات، سميرة الحلايقة، منى منصور، هدى نعيم، مريم صالح؛ وتعبر مريم فرحات "خنساء فلسطين الأبرز بينهن بعد أن قدمت ثلاثة من أبنائها شهداء".

مشاركة فاعلة

مع مرور ذكرى انطلاق حركة حماس ال 29، يظهر دور النساء وإخلاصهن للحركة من خلال المشاركة الواسعة لهن، حيث لا يذخرن جهداً في أن يتقدمن صفوف المشاركة بعد أن يتوشحن بالعصب الخضراء ويبدين استعدادهن لبذل الغالي والنفيس من خلال الهتافات في سبيل إعلاء كلمة الحق.

وتعتبر المساجد بيئة نساء حماس المحببة، حيث ينظمن الندوات التعليمية والدروس الدينية والفعاليات المختلفة التي تساعد المرآة على تعلم الشريعة الإسلامية في كافة مناحي الحياة،

ولم تقتصر دور المرآة في حركة حماس للعمل الدعوي والسياسي فقط بل امتدت لتشمل العمل العسكري، وقدمت الحركة عدد من الاستشهاديات بعد أن نفذت ريم رياشي أول عملية استشهادية نسائية عام 2004م، واستطاعت الحاجة فاطمة النجار قتل أربعة جنود صهاينة عام 2008 بعد أن فجرت نفسها بعدد من الجنود.

وقالت جميلة الشنطي القيادية في الحركة النسائية خلال حديث سابق "إن المرأة هي خط الدفاع الثاني بعد رجال القسام، ويعتبرن أنفسهن في أيام الاجتياحات خطًّا مموِّلاً ومساعدًا، فالمرأة التي كانت تدفع بابنها وزوجها وأخيها وتقويه نحو العمل الجهادي فهي مثل المجاهد القسامي."