#إسرائيل_تحترق يشعل مواقع التواصل

الرسالة نت-محمد شاهين

امتدت الحرائق التي ضربت  الأراضي الفلسطينية المحتلة لليوم الثالث علي التوالي، لعدة مناطق بينها القدس، "نهاريا"، "معلوت"، "الجليل" إلى جانب مناطق مفتوحة أخرى.

وعجزت طواقم الاحتلال عن السيطرة على الحرائق ما دفعها لطلب المساعدة من عدة دول أبرزها "اليونان وقبرص وإيطاليا".

وسيطر هاشتاج " إسرائيل _ تحتق " على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان الأكثر تغريداً عبر تويتر، فيما يواصل ألاف المغردين التغريد عبر الفيس بوك.

ويعكس الهاشتاج مدى اهتمام الشارع العربي بالحرائق، خصوصاً ان الحرائق تضرب " إسرائيل " في وقت أقر فيه الكنسيت مشروع منع الأذان في مدينة الدخل المحتل.

وربط عدد كبير من المغردين نشوب الحرائق بقرار الكنيست منع الآذان، إذ اعتبروا نشوبها ردا الهياً، حيث غرد الشاب الفلسطيني رحال حسن بالقول "جندي واحد من جنود الله (الرياح)، استطاع أن يفعل ما عجزت عنه جميع شعوب العرب وحكامها في مئة عام فخملت الرياح لهم ناراً لم يستطيعوا إخمادها...لمن الملك اليوم".

وأضاف الشاب عبد الحليم حامد عبر تغريده "لم يرد المسلمين على منع الأذان في القدس فرد عليهم العزيز الجبار".

وغرد الشاعر الكويتي الكبير حامد زيد عبر تويتر على الهاشتاج بأبيات شعرية نظمها تعبيراً عن فرحته حيث قال "يا زين هالصورة ويازين هالنار، عندي مثل غيث السما والغمامة، للي منع صوت المآذن والأذكار، نارٍ هنية ونار يوم القيامة".

بينما عبر حمادة الشوبكي عن سخريته من الاحتلال عبر تغريده كتب فيها "إسرائيل أول كيان يتأهل الى جهنم مباشرة بدون تصفيات".

ووصف وزير الأمن الداخلي " الإسرائيلي"  ما يحصل بانتفاضة الحرائق، بعد تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهوا بأن بعض الحرائق نشبت بشكلٍ معتمد.

والتهمت  الحرائق آلاف الدونمات من الأراضي وأدت لتدمير عشرات المنازل بالكامل مما اضطر الدفاع المدني إلى إجلاء آلاف الإسرائيليين عن بلدات وأحياء بأكملها.

وعلق المنشد والمقرئ الكويتي مشاري العفاسي على الحرائق المتتالية وقال في تدوينه عبر تويتر (كل التوفيق للحرائق #اسرائيل_تحترق) مع رمز تعبيري يدل على الفرحة.

من جانبه أكد الناشط الفلسطيني خالد صافي ان هاشتاج #اسرائيل_تحترق انتشر بشكل كبير   عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال الصور، مبيناً أن معدلات التغريد هائلة، تصل الى ألف تغريده في الدقيقة وهو رقم قياسي وكبير مقارنة بالهشتاجات التي تشهدها الحملات المختلفة.

وأشار صافي للرسالة نت أن التغريد شمل جميع المناطق العربية وعدد كبير من النشطاء والعلماء والدعاة والسياسيين حيث كانت تغريداتهم ما بين الصور التي كانت تنشر الحرائق، والربط بين منع الآذان ومآبين الحرائق كأنه عقاب جماعي من الله.

وأوضح صافي أن الهاشتاجات السابقة التي كانت تذكر فيها كلمة إسرائيل لم تكن تشهد تفاعلاً عربياً من دول الخليج، إلا أن هاشتاج #اسرائيل تحترق، جاءت معظم التغريدات عليه من السعودية وقطر والكويت...وغيرها على عكس العادة، ما يظهر مدى الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية.

ودعا صافي النشطاء الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي بالاستفادة قدر الإمكان من الهاشتاج وعدم اقتصار النشر بالدعاء على الاحتلال ونقل الأخبار، مشددا على   ضرورة إظهار الاعتداءات الإسرائيلية، وإبراز المأساة الفلسطينية وقضاياها كقضية القدس والمسجد الأقصى.

يذكر أن عددا من الدول الأوربية استجابت لمطالب إسرائيل بمساعدتها في إخماد الحرائق، وقامت بإرسال طائرات وطواقهم دفاع مدني أبرزها إيطاليا وقبرص واليونان، إلا أنها لم تستطيع السيطرة عليها،  ومن المتوقع ان تشهد الساعات القادمة مزيداً من المحاولات الكبيرة، خشية  وصول الحرائق إلى مناطق أكثر حساسية.