قائمة الموقع

وصول عمرو موسى الى قطاع غزة

2010-06-13T05:40:00+03:00

غزة – الرسالة نت ووكالات

 

 وصل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى قطاع غزة في زيارة وصفتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" "بالتاريخية والمهمة"، وذلك بهدف "كسر الحصار عن القطاع وبحث إعادة الإعمار والمصالحة الفلسطينية".

 

وكان في استقبال موسى على معبر رفح وزراء الحكومة الفلسطينية وعددا من قيادات حماس و وفد من ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية.وتعتبر تلك الزيارة هي الأولى من نوعها على مستوى الأمين العام للجامعة، والتي تتزامن مع تداعيات جريمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد "أسطول الحرية" في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي.

 

وقال وكيل وزارة الخارجية في الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة أحمد يوسف إن "زيارة الأمين العام للجامعة تعتبر مبادرة طيبة ولفتة مهمة في ظل الأوضاع الصعبة التي يشهدها القطاع المحاصر".وأضاف :" إن الأمين العام "سيلتقي برئيس الحكومة إسماعيل هنية اليوم الأحد، كما سيلتقي بعدد من الوزراء وبقادة القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة وبالمجتمع المهني وبممثلين للمنظمات الإنسانية والأممية وحقوق الإنسان".

 

وأوضح بأن "الزيارة ستتضمن لقاء أسر الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى زيارة مشفى الشفاء، كما سيطلع الأمين العام للجامعة على الدمار الذي لحق بالقطاع المحاصر بسبب العدوان الإسرائيلي 2008/ 2009، حيث العائلات التي تم تشريدها والمنازل المدمرة".

 

وأعرب يوسف عن أمله في "أن تكون تلك الزيارة مدخلاً لزيارات وفود عربية رسمية إلى القطاع الذي يشكل جزءاً من الأمة العربية، بخاصة زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى القطاع والوفود الأردنية الرسمية والشعبية للتضامن وكسر الحصار عن غزة".

 

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين محمد صبيح إن موسى سيزور غزة على رأس وفد بهدف "تحدي الحصار الإسرائيلي المحكم على القطاع وكسره ومن أجل الإطلاع على الدمار الذي لحق بغزة بسبب العدوان الإسرائيلي عام 2008/ 2009 وبحث العمل على إعادة إعمار القطاع، وبحث المصالحة".

 

وأضاف إن "هناك خطة لدى الجامعة العربية ولدى السلطة تم عرضها في قمم عربية سابقة بقيمة 2.5 بليون دولار، تنتظر رفع الحصار عن قطاع غزة من أجل بدء الإعمار".وأوضح بأن "الزيارة تهدف إلى بحث قضية الوحدة الوطنية والعمل على دفعها للأمام"، مشيراً إلى أن "الجامعة العربية منذ 15/6/2007 على تواصل وتحرك مستمر من أجل تحقيق المصالحة، حيث أجمعت على دعم الموقف والجهد المصري المبذول لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية بقرارات وزراء الخارجية العرب".

 

وأكد إن "الجامعة ترى ضرورة انجاز المصالحة بأسرع ما يمكن ووضع القضية والمصلحة الوطنية فوق مصالح الفصائل والقوى الفلسطينية"، مضيفاً "إذا كان التوقيع على الورقة المصرية يساعد في الوصول إلى الوحدة، وأن تتم مناقشة نقاط الاختلاف بين الفصائل وملاحظاتها حول الورقة بعد التوقيع عليها، فسيكون ذلك أمراً مهماً ومدعوماً".

 

وقال إن "الجامعة العربية تعتبر أول مؤسسة إقليمية ودولية أرسلت وفدين كبيرين إلى قطاع غزة، حيث ضم الأول منهما منظمات متخصصة في إطار الجامعة قام بالزيارة بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع 2008/ 2009".

 

 

 

وأشار إلى أن "وفداً كبيراً دخل حينها القطاع ممثلاً لمنظمات متخصصة في التعليم والصحة والزراعة والبيئة والمطارات، حيث اطلع على الدمار وسجل الخسائر ووضع خطة للإعمار، وذلك بالتزامن مع وفد آخر ترأسه القاضي الدولي (الجنوب أفريقي) جون دوغارد لتقصي الحقائق حول جرائم الاحتلال في القطاع، حيث أصدر تقريراً مهماً ومستقلاً أطلقه في جنيف".

 

وأوضح أن "الجامعة أول من تعاملت مع أحداث غزة منذ الانفصال بين الفصائل الفلسطينية، حيث جرى لقاء لوزراء الخارجية العرب بدعوة من الأمين العام للجامعة في 15/6/2007، ولم تنقطع الجامعة عن الاتصال والتعامل مع غزة، بخاصة في ظل الحصار، وتوجهت إلى كل الأطراف والجهات المعنية وحاولت في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والإتحاد الأوروبي للعمل من أجل رفع الحصار عن القطاع".

 

من جانبه، قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم إن "حماس تنظر إلى زيارة الأمين العام للجامعة باعتبارها تاريخية ومهمة، حيث تأتي في ظل الظروف الأسوأ التي يشهدها الشعب الفلسطيني ووسط الحصار الخانق لمليون و800 ألف فلسطيني في غزة، ووجود أكثر من 40 ألف بيت مدمر نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع 2008/ 2009، ينتظر إعادة الإعمار، وفي ظل انقسام فلسطيني صعب".

 

وأضاف :"إن "الشعب الفلسطينيي يتأمل من الزيارة الشيء الكثير"، مشيراً إلى أهمية "تحقيق إعادة إعمار القطاع، في ظل وعود أطلقت من الجامعة العربية في أكثر من قمة عربية رصدت ملايين الدولارات، ولكن لم يصل منها شيء".

 

وأكد "الحاجة إلى جهود رسمية لإنهاء الانقسام الفلسطيني"، مشدداً على أهمية "البناء على الزيارة بخطوات عملية رسمية تشكل ضغطاً من أجل رفع الحصار عن القطاع، إضافة إلى الوفاء بالتزامات الجامعة بإعادة الإعمار ورفع الحصار واستنهاض الجهود من أجل تحقيق المصالحة، مع ضرورة الإبقاء على فتح معبر رفح أمام البضائع والأفراد بشكل دائم وليس مؤقتاً".

 

 

اخبار ذات صلة