قائمة الموقع

نتنياهو يقرر المشاركة بنقل الغبار من تحت الأقصى

2016-10-22T07:57:41+03:00
صورة أرشيفية
القدس المحتلة-الرسالة نت

 

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إجبار كل شاب إسرائيلي على المشاركة في الحفريات التي تنفذها ما تسمى سلطة الآثار الإسرائيلية أسفل الحرم القدسي الشريف ومحيطه وبقية مناطق القدس بهدف الحصول على "أدلة" مزعومة تربط اليهود بالمكان.

ويأتي ذلك في أعقاب قرار منظمة "اليونسكو" الذي نفى أية علاقة بين المسجد الأقصى واليهود، الأمر الذي يعكس عمق التوتر الذي أصاب الكيان العبري جراء القرار.

وقال الجنرال المتقاعد يسرائيل حسون، رئيس سلطة الآثار الإسرائيلية: "إن السلطة قررت بالتنسيق مع الحكومة أن يشارك كل شاب إسرائيل قبل تجنيده للجيش في عمليات الحفر أسفل الحرم وفي محيطه وداخل البلدة القديمة من القدس على اعتبار أنها مهمة وطنية".

وخلال حفل بمناسبة تدشين المقر الجديد للسلطة في القدس المحتلة أمس، قال حسون أن سلطته ستتعاون مع منظمة "إليعاد" الدينية المتطرفة التي تعكف على تنفيذ مشروع حفريات يقوم على نقل "غبار" من أسفل المسجد الأقصى من أجل فحصه في مسعى للعثور على ما يدلل على الرابط بين اليهود والمكان.

من ناحيته، تعهد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي حضر الحفل بأن يشارك شخصيا بنقل الغبار من أسفل الأقصى، داعيا الجماهير اليهودية للانضمام إليه خلال الأسبوع الجاري، مشددا على أن حكومته ستخصص كل الإمكانيات المادية والفنية والتقنية اللازمة لإنجاز المهمة.

ويعد مجاهرة نتنياهو بالتعاون مع منظمة "إليعاد" المحسوبة على اليمين الديني المتطرف تطورا لافتا، حيث أن المنظمة مسؤولة عن المشروع الاستيطاني التهويدي في بلدة "سلوان"، والذي يطلق عليه "مدينة داود"، ناهيك عن أن قادتها يجاهرون بشتم الدين الإسلامي ورموزه.

وفي سياق متصل، ذكر موقع "عروتس شيفع"، الناطق بلسان المستوطنين اليهود في الضفة الغربية مساء أمس أن عددا من الحاخامات أدخلوا أمس كتاب توراة جديد لحائط "البراق"، الذي يطلقون عليه حائط المبكى.

ونوه الموقع إلى أن الخطوة ستكون ضمن خطوات أخرى تعكف عليها مؤسسات حكومية وفعالية دينية وحزبية للرد على قرار "اليونسكو" الذي ينفي وجود علاقة بين اليهود والمسجد الأقصى.

المصدر: موقع عربي21

اخبار ذات صلة